للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال سعود السُبيعي يمدح آل منجل من السهول:

يا راكب ست من الهجن شرد … ست مواليف واهلهن ولاف

ركابهن لى أقبل على الجمع غرد … جمع من آلاد العقيلي (١) يشاف

نعم بهم لى جت هناد تجرد … ولى من تلاقا الهوش عقب الحذاف

سهول تضد اللِّي عليهم تمرد … طريحهم تذرى عليه السوافي

لى جاهم اللِّي عن حلاله مطرد … فكوه وأصبح في وسيع العوافي

عبد الله بن منيرة القحطاني جاور قبيلة السهول فمكث فترة القيظ عند القبابنة من السهول فحافظوا على راحة جارهم القحطاني أكثر من أنفسهم وعندما همَّ بالرحيل إلى مرابع عشيرته تحسر ألمًا لفراقهم فقال:

قعدت أنا والطير فوق العدامه … ويقطعك يا طير لعيني غرابيل

ياللِّي تدور العشاء والكرامه … حول على أم طليح في وادي الغيل

تبشر ببر والمفطح ايدامه … وبن يبهر للمناعير بالهيل

والله لو تأخذ ثمانين قامه … ماكنك إلا ما خذ عندهم ليل

أهل قصور للنشامى علامه … واللِّي يبيهم دربهم يمة سهيل

جرت معركة (يوم عيدة) بين آل محيميد ومن معهم من السعول وبين إحدى القبائل المعادية وانتصر فيها آل محيميد، فقال راشد بن ختلان المحيميدي السهلي يمدحهم:

يالله ياللِّي عالي في رفاعه … يا عالم وش ذا العرب بي يسون

أحد لبس له درع واحد سراعه … وأهل السبايا كنهم بي يعرضون

جانا من آلاد العقيلي مشاعه … وآلاد سلطان (٢) على الهوش يرسون

وآلاد حمدان (٣) ظفرهم وقاعه … لى غورت الأصوات عيوا يغورون


(١) آلاد العقيلى: عزوة آل منجل من السهول.
(٢) آلاد سلطان: عزوة المحانية من السهول.
(٣) آلاد حمدان: عزوة محيميد من السهول.

<<  <  ج: ص:  >  >>