للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال عمرو بن لجئ:

فقبلك ما أحمت عدي ديارها … وأصدر راعيها بفلج وأوردا

وأما بنو حنجود (١) وبنو عمرو بن جندب.

فمنازلهم الجفار، عن يسار المصعد من السمينة (٢)، في مهب الجنوب منها.

ولبني حنجود أيضًا الحمارة (٣) والثوير، والموجدة، ومياه كثيرة.

أراب متياسرة عن الجفر، مصعدة في شق الرمل، يسكنها بنو عمرو بن جندب وأخلاط معهم، وأما بنو مالك بن جندب فلهم الينسوعة.

والوقبي (٤) وهي ماؤه قريبة من الينسوعة، في مهب الشمال، منها عن يمين المصعد. وبنو عوف بن مالك بن جندب: يسكنون الفقء (٥).

وجلاجل من ناحية الفقء. وأما كعب بن جندب: فلهم ماء يقال له الأسيلة، لهم به نخل ولهم قاع يزرعونه يقال له الجثجاثة.

وأما كعب بن العنبر: فمنزلهم اللهابة (٦) وهي قريبة من طويلع، وينزل ناس منهم بالفقء؛ وهم بنو زيد بن مجفر.

وينزلها بنو مالك بن العنبر.

وينو حصن من بني مالك، وهم رهط عبيد بن أيوب، ويسكنه أيضًا قوم من بني عدي من بني جناب (٧) ولهم عز ومنعة وأموال.


(١) حنجود بن جندب بن العنبر.
(٢) وحدد ابن رسته وغيره - ممن ذكر مسافات الطرق - المسافة بينها وبين الحفر ب ١٣٣ ميلا وبينها وبين القريتين ب ٩٣ ميلا أي أنها تقع بعد الحفر للمتوجه إلى مكة.
(٣) يظهر أن بعض هذه المياه قد غطتها الرمال الواقعة في طريق الشمالي بقرب الزلفي والمعروف الآن بنفود الثويراب والذي هو لسان ممتد من الدهناء، والثوير معروفة الآن قرية من قرى الزلفي الواقعة في ذلك النفود.
(٤) في الأصول الرقبي - بالراء تصحيف، ولا يزال هذا المنهل معروفا في شرقي نجد على الحدود العراقية.
(٥) الفقي، وهو وادي سدير، ذو قرى كثيرة، فصل بعضها الهمداني.
(٦) من أشهر منازل شرقي نجد، ولا تزال معروفة.
(٧) جناب كذا في الأصول، وأخشى أن يكون تصحيف جندب.

<<  <  ج: ص:  >  >>