للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عاصر دخيل بن رديني من القوده.

قال الهذية الودعاني الدوسري هذه القصيدة في وقعتين بين يام والدواسر في سنة واحدة: إحداهما مع المساعرة، وأخراهما مع المخاريم:

قم يا نديبي وارتحل عملية … نقش العقيلي ينبهه فقارها (١)

تلفي لنا ريف الهشالي مترك … أميرنا اللي عارف وقارها (٢)

شيخ على شيخ مورث شيخة … ما هو من اللي شيخته يعتارها (٣)

حييت يا من سفرته مركبة … لا علقت بعض السفر بغبارها

اجمع عصي وافتكر في كسرها … وفرق عصي من منى كسارها (٤)

يازينكم يمشي سلفكم واحد … حتى العدو منكم يجيه ذعارها


(١) العقيلي: شداد مزخرف ونسبته إلى العقيلات.
ينبهه: يرفعه: إيماء إلى سمنها.
(٢) الهشالي: جمع هاشل، وهو من يفد جائعا قد هشمه الفراغ، ومعاني المادة عند العوام تدور على الهاتش وهو من يفد آخر الليل، والمهزول من جوع وبرد وأعباء سفر والتكسير، وكل مرض يقرض الجسم ويهد النشاط.
والهاشل في بادية الأردن كما في قاموس العادات ٣/ ٢٥١: الزائر بلا موعد.
مترك: جد شيبان أبو بادي بن قويد.
(٣) يعتارها: يستعيرها.
(٤) إشارة إلى قول الشاعر الفصيح وأظنه المهلب بن أبي صفرة.
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا … فإذا افترقن تكسرت آحادا

<<  <  ج: ص:  >  >>