للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كان من بني عبد الله مواليّ دون الناس الله ورسوله مولاهم (١)، وفي أيام الردة رجعت عامة أشجع عن دينهم ثم عادوا إلى حظيرة الإسلام بفضل الله وصلابة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه.

وقال عن (ثعلبة بن سعد): بطن من ذبيان، وهم بنو ثعلبة بن سعد بن ذبيان، من أمكنتهم: غيقة والصاد والخشبة، وقد غزاهم دريد بن الصِّمة الجُشمي من هوازن في الجاهلية.

وقال عن (ثعلبة بن سعد بن قيس): بطن من غطفان بن سعد بن قيس عيلان، كان جدهم عبد الله يسمى في الجاهلية عبد العُزّى، فحين وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لهم: من أنتم؟ قالوا: نحن بنو عبد العُزّى، قال: بل أنتم بنو عبد الله، فسمتهم العرب بني محولة، أي الذين تحول اسمهم.

وكانوا يقطنون العالية، ومن جبالهم: الوتدات ومهبل.

ومن أوديتهم: ذو حرض، وهو واد عند النقرة بينه وبين معدن النقرة خمسة أميال، والنشناش، وهو واد في جبل الحاجر على أربعة أميال منها غربي الطريق، ومن حوادثهم التاريخية: أن الحارث بن ورقاء قد أغار عليهم.

(قلت: ومن المعروف لدى الباحثين أن بني عبد الله بن غطفان يشكلون القسم الأكبر من قبيلة مُطير في المملكة العربية السعودية بالوقت الحاضر).

وقال عن (سائر غطفان): هو بطن عظيم متسع، كثير الشعوب والأفخاذ، من قيس عيلان من مُضَر العدنانية، كانت منازلهم بنجد مما يلي وادي القرى، وجبل طيئ، ثم افترقوا في الفتوحات الإسلامية، واستولت عليها قبائل طيئ، وينقسم غطفان إلى ثلاثة أفخاذ عظيمة: أشجع بن ريث بن غطفان، عبس بن بغيض بن ريث، وذبيان بن بغيض بن ريث.

منازلهم: من ديارهم: ذو أرل، ذرة وذروة، رقد، يثقب، الهباءة.

من جبالهم: ضرغد (٢)، الأكوام (٣)، الإير، أعيار (٤)، ضبع (٥)، هرمة (٦)، ومن أوديتهم: الرَّمة وهو أكبر وادٍ بنجد كانوا ينزلون فيه، يمؤود، ذو حاج.


(١) عن الجامع الصحيح لمسلم ج ٧ ص ١٧٨.
(٢) يسمى الآن عدنة وهي حرَّة جبلية.
(٣) هي جبال لغطفان ثم لفزارة مشرفة على بطن الجريب وهي سبعة أكوام.
(٤) بين المدينة وفيد.
(٥) جبل بين النباح والنقرة.
(٦) بأكناف الحجاز لمن أمّ المدينة المنورة.

<<  <  ج: ص:  >  >>