للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويحكم فهُتيم إنسي لا سُبَّه … فاستيقظوا من غفوتكم فكل شيء أمامكم قد بان

وكفاكم طعن قبائل من كيان أمتكم … لتصنعوا للعروب قوة وتكونوا للمجد عنوان

وعسى من تطعنوهم أو تلمزوهم خيرًا منكم … ولعلَّ من آيتموهم عند الله أحسن شان

فيا أيها العرب اعتصموا بحبل من الله جميعًا … وكونوا على من خاصمكم وعاداكم أعوان

وقولوا لباغي الخير مرحبًا وأحسنوا لأنفسكم … فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان (١)


(١) شطر هذا البيت مأخوذ من كلام الله تعالى في سورة الرحمن آية ٦٠، وأحمد الله أن خُتمت هذه القصيدة بمسكِ الختام المقتبس من قول رب العالمين - وخير الأعمال في خواتيمها - والله نسأل العفو والمغفرة يوم العرض عليه. (المؤلف).

<<  <  ج: ص:  >  >>