للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقام بالأمر بعد الإمام تُرْكِي، ابنه فَيْصل واستولى رحمه اللَّه على جميع نجد، وبعض اليمن، والبحرين، وعُمَان، وكان له من الولد: عبد اللَّه، وسُعُود، ومحمد، وعبد الرحمن، وقام بالأمر بعده، ابنه عبد اللَّه، ثم استولى بعد الإمام عبد اللَّه أخوه سُعُود، ثم استولى بعد سُعُود أخوه الإمام عبد الرحمن بن فَيْصَل رحمه اللَّه، وكان لسُعُود من الولد: عبد العزيز، ومحمد، وعبد اللَّه، وسعد، فمن أولاده عبد العزيز بن سُعُود، ومحمد، وفَيْصَل (١)، ولمحمد بن سُعُود من الولد، سلمان (٢)، ولعبد اللَّه بن سُعُود من الولد، تُرْكِي (٣).

وللإمام عبد الرحمن -رحمه اللَّه- من الولد: الملك عَبْد العَزيز، والأمير محمد، وسُعُود، وسعد، وعبد اللَّه، ومُسَاعِد (٤)، وأحمد، وسعد الثاني (٥).

وفي سنة ١٣١٩ هـ -قام بالأمر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فَيْصَل أيده اللَّه بنصره، فبذل جهده واجتهاده في جمع شمل المسلمين، وكان قصده ومراده أن تكون كلمة اللَّه هي العليا، فرفعه اللَّه بسبب نيته واعتقاده، وكان رأس العرب كلها، وبه عزوا وكثروا، وكان لهم ذكر وصيت، وهابتهم الأمم النائية، والملوك الطاغية، وكانت الشعراء تترنم بمدحه، والدهر يرتاح لذكره، فهذه نعمة عمت العرب، وكان جوادًا لا يشبه جوده أحد من الملوك الماضية، فإن الملوك الماضية يعطون الشعراء، وولاة الأمور، وهذا الملك يعطي سائله، ويعطي من لا يسأله، وكان يبعث بالصدقات في أدنى مملكته وفي أقصاها، فرحم اللَّه الأكبر عُثَيْمين الشاعر حيث قال فيه:

خَبيْئةُ اللَّه هذا الوقت أخْرَجَها … وللمهيمنِ في تأخيرها شأنُ (٦)


(١) في شجرة آل سعود، وجدنا: وتركي.
(٢) شجرة آل سعود؛ أعطى، وفهد، وخالد، وسلطان، وتركي، وبندر، وسعود، وعبد اللَّه.
(٣) شجرة آل سعود؛ قال: وسعود.
(٤) كلهم توفوا، ما عدا الأمير مساعد، الأمير أحمد.
(٥) الزيادة في شجرة آل سعود.
(٦) ديوان: ٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>