للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[طلقها قبل وفاته فلا ترث منه]

٢٥٢٥ - حضر إلى اللجنة السيد / عبد الله، وقدم الاستفتاء الآتي:

يرجى التكرم بإفادتنا حول الحكم الشرعي بحكم الطلاق الوارد بالوصية المرفقة؛ وما الحكم الشرعي بالنسبة للعدة والميراث، وجزاكم الله خير الجزاء.

واطلعت اللجنة على الوصية المرفقة والمتضمنة أنه طلق زوجته الأولى طلاقاً بائناً لأكثر من ست سنوات، وأجلت الإجابة لحضور زوجة المتوفى الأولى.

وفى الجلسة التالية قال المستفتي: إن والدتي مريضة ولم تستطع الحضور اليوم.

ونظراً لضرورة سماع أقوال الزوجة شخصيًا فقد استعد الدكتور / خالد المذكور للذهاب إلى منزل الزوجة لسماع أقوالها وعرضها على اللجنة، وقد شكرته اللجنة على ذلك وقررت سماع أقوالها بواسطته.

وقال الدكتور خالد المذكور: إنني ذهبت إلى منزل المرحوم حمد وقابلت زوجته غنيمة، وبحضور ولديها البالغين، أحمد، ومحمد، وسألتها بالآتي:

- كم مرة نطق عليك زوجك بالطلاق؟

- قالت مرتين.

- ما ظروف الطلقة الأولى؟

- قالت: الأولى حصلت من ثلاثين سنة وظروفها أن زوجي رأى في المنام أنه طلقني فذهب من فوره إلى المحكمة وأخذ ورقة بطلاقي، ولما خرج من المحكمة قابله صديق، وسأله عن سبب حضوره إلى المحكمة فقص عليه قصته، فنصحه الرجل بأن يرجع زوجته ويستغفر الله عما حصل،

<<  <  ج: ص:  >  >>