للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

للنووي.

واعلم أن مفهوم الحديث يدل على أن الركوع مختص بالتعظيم والتسبيح، وأن السجود على خلاف ذلك، لكن قد سبق أن بينا أن هذا المفهوم غير مراد؛ لثبوت خلافه عنه - صلى الله عليه وسلم - من الدعاء في الركوع - كما مضى -، والتسبيح في السجود - كما يأتي -.

وقوله: «فقمن» بكسر الميم وفتحها؛ أي: جدير وخليق. قيل: بفتح الميم مصدر، وبكسرها صفة.

[أصل صفة الصلاة (٢/ ٦٦٩)]

[التسوية بين الأركان في الطول من السنة]

ومن السنة أن يسوي بين الأركان في الطول، فيجعل ركوعه وقيامه بعد الركوع، وسجوده، وجلسته بين السجدتين قريبا من السواء.

[تلخيص الصفة فقرة ٧٨].

[من نسي الركوع وذكره في نهاية الصلاة قبل التسليم]

مداخلة: في الركعة الثانية يعني يريد يركع نسي الركوع واستدركه في نهاية الصلاة ما ركع يعني، واستدرك في نهاية الصلاة قبل التسليم أنه يعني ما قام بالركوع في الركعة الثانية، يعني ماذا يفعل؟ سلم، يعني تذكر بعد التسليم أو قبل التسليم، يعني ما هو الحكم؟

الشيخ: يأتي بالركعة.

مداخلة: يعني فاتته الركعة.

الشيخ: يأتي بالركعة.

<<  <  ج: ص:  >  >>