للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[يصلون إحدى عشرة ركعة] في ساعة وقت ستين دقيقة، أو يريد يصلوا عشرين، أو ثلاثين أو إلى آخره، ما هو الأيسر يصلوا الساعة إحدى عشر ركعة، يكون فيها شيء من التلاوة الحسنة، والتَّدَبُّر والتَّفَكُّر والهدوء والاطمئنان والخشوع، أم يسحبها سحب كأنه واحد يلاحقك بالعصا، ما في إشكال أبداً صدق رسول الله، شو تقول أنت بعد قوله: «خير الهدى هدى محمد - صلى الله عليه وسلم -».لكن سبحان الله بعض الناس طُبِعوا أنه «يسروا ولا تُعَسِّروا» وأخذوا هذه القاعدة على إطلاقها أيضاً، وهذه من مشاكل هذا الزمان.

(الهدى والنور/١٩٧/ ٥٠: ٠٠: ٠١)

[هل صح أن الناس صلوا ٢٣ ركعة على عهد عمر، وهل يقال: إذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يصل بالناس التراويح إلا ثلاثة أيام فلماذا نجمع نحن الناس للتراويح في كل أيام الشهر؟]

مداخلة: هل ثابت عن عمر رضي الله عنه أنه جمع الناس لعشرين ركعة؟

الشيخ: لا.

مداخلة: ما هو ثابت.

مداخلة: ذكرت لأحد الإخوان، قال هذه حجة مفلس، أي نعم.

الشيخ: أيش هي حجة المفلس.

مداخلة: المفلس أنه ضعيفة، هذا القول أنقله كما قال يعني.

الشيخ: طيب، هذا الغني إن شاء الله، ثبت عنده أن الرسول ما زاد في رمضان ولا في غيره على إحدى عَشْرَة ركعة.

مداخلة: يقول هذا خاص بالرسول - صلى الله عليه وسلم -، ويحتج بأن الرسول لم يخرج إلا

<<  <  ج: ص:  >  >>