للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد كذبهم، وكفى بهذا فرقة وطعن عليهم فهو مبتدع ضال مضل محدث في الإسلام ما ليس فيه» (١).

رحم الله الإمام مالك حيث قال: «لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا» وصلى الله على نبينا القائل: «ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به، وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه» والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

[بدع ما قبل الإحرام]

١ - الإمساك عن السفر في شهر صفر وترك ابتداء الأعمال فيه من النكاح والدخول وغيره (٢).

٢ - ترك السفر في محاق الشهر وإذا كان القمر في العقرب (٣).

٣ - ترك تنظيف البيت وكنسه عقب سفر المسافر «المدخل لابن الحاج» «٢/ ٦٧».

٤ - صلاة ركعتين حين خروج إلى الحج يقرأ في الأولى بعد الفاتحة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون} وفي الثانية «الإخلاص» فإذا فرغ قال: «اللهم بك انتشرت وإليك توجهت ... » ويقرأ آية الكرسي سورة الإخلاص والمعوذتين وغير ذلك مما جاء في بعض الكتب مثل «إحياء الغزالي» و «الفتاوى الهندية» وشرعة الإسلام» وغيرها (٤).


(١) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى «٢/ ١٨ - ١٩».
(٢) وحديث " من بشرني بخروج صفر بشرته بالجنة " موضوع كما في " الفتاوى الهندية " «٥/ ٣٣٠» وكتب الموضوعات.
(٣) وفيه حديث لا يصح كما في " تذكرة الموضوعات " ص «١٢٢».
(٤) وحديث: " ما خلف عبد على أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا " ضعيف الإسناد بينته في " سلسلة الأحاديث الضعيفة " رقم ٣٧٢، فلا يصح التعبد به كما هو مقرر في الأصول فقول النووي بعد أن بين ضعفه " فيسن له ذلك غير مستقيم. ومثله حديث أنس قال: " لم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا إلا قال: حين ينهض من جلوسه: اللهم بك انتشرت ... " الحديث. رواه ابن عدي والبيهقي «٥/ ٢٥٠» وفيه عمر - ويقال عمرو بن مساور وهو منكر الحديث كما قال البخاري وضعفه الآخرون.

<<  <  ج: ص:  >  >>