للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٥ - فإذا رأى الكعبة رفع يديه إن شاء لثبوته عن ابن عباس (١).

٢٦ - ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هنا دعاء خاص فيدعو بما تيسر له وإن دعا بدعاء عمر: «اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام» فحسن لثبوته عنه رضي الله عنه (٢).

[مناسك الحج والعمرة ص ١٩ - ٢٠]

[طواف القدوم]

٢٧ - ثم يبادر إلى الحجر الأسود فيستقبله استقبالا فيكبر، والتسمية قبله صحت عن ابن عمر موقوفا ووهم من ذكره مرفوعا.

٢٨ - ثم يستلمه بيده ويقبله بفمه ويسجد عليه أيضا فقد فعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمر وابن عباس (٣).

٢٩ - فإن لم يمكنه تقبيله استلمه بيده ثم قبل يده.

٣٠ - فإن لم يمكنه الاستلام أشار إليه بيده.

٣١ - ويفعل ذلك في كل طوفة.

٣٢ - ولا يزاحم عليه لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «يا عمر إنك رجل قوي فلا تؤذ الضعيف وإذا أردت استلام الحجر، فإن خلا لك فاستلمه وإلا فاستقبله وكبر» (٤).


(١) رواه البيهقي "٥/ ٧٢" بسند حسن عن سعيد بن المسيب قال: سمعت من عمر كلمة ما بقي أحد من الناس سمعها غيري سمعته يقول إذا رأى البيت: فذكره. ورواه بإسناد آخر أيضا عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول ذلك ورواه ابن أبي شيبة "٤/ ٩٧" عنهما.
(٢) وقول بعض الأفاضل في تعليقه على المناسك والزيارات: إنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهم منه وقد حققت القول في صحته في الإرواء "١١١٢" وقد يسر الله طبعه. فله الحمد والمنة.
(٣) أخرجه الشافعي وأحمد وغيرهما وهو حديث قوي كما بينته في "الحج الكبير".
(٤) صححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والذهبي وهو مخرج في المصدر السابق.

<<  <  ج: ص:  >  >>