للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مَا يَتَعَلَّقُ بِالذَّكَرِ مِنَ الأَْحْكَامِ:

أ - انْتِقَاضُ الْوُضُوءِ بِمَسِّ الذَّكَرِ:

٤ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي انْتِقَاضِ الْوُضُوءِ بِمَسِّ الذَّكَرِ بِالْكَفِّ.

فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَهُوَ رِوَايَةٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ إِلَى انْتِقَاضِ الْوُضُوءِ بِمَسِّ الذَّكَرِ بِالْكَفِّ. (١)

وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنِ الإِْمَامِ أَحْمَدَ إِلَى عَدَمِ انْتِقَاضِ الْوُضُوءِ بِمَسِّ الذَّكَرِ مُطْلَقًا. (٢)

وَرَاجِعِ التَّفْصِيل وَالأَْدِلَّةَ فِي (حَدَث) .

الْقِصَاصُ فِي قَطْعِ الذَّكَرِ:

٥ - ذَهَبَ الْجُمْهُورُ وَهُمُ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَأَبُو يُوسُفَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى وُجُوبِ الْقِصَاصِ فِي قَطْعِ الذَّكَرِ السَّلِيمِ إِذَا تَوَافَرَتْ شُرُوطُ الْقِصَاصِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} (٣) وَلأَِنَّ لَهُ نِهَايَةً مُنْضَبِطَةً فَأُلْحِقَتْ بِالْمَفَاصِل، فَيُمْكِنُ الْقِصَاصُ فِيهِ مِنْ غَيْرِ حَيْفٍ.

وَيَسْتَوِي فِي ذَلِكَ ذَكَرُ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ،


(١) مغني المحتاج ١ / ٣٥، المجموع ٢ / ٤٠، المغني لابن قدامة ١ / ١٧٩، الإنصاف ١ / ٢٠٢.
(٢) البدائع ١ / ٣٠، وجواهر الإكليل ١ / ٢٠، ومغني المحتاج ١ / ٣٥، المجموع ٢ / ٤٠، والمغني لابن قدامة ١ / ١٧٨، والإنصاف ١ / ٢٠٢.
(٣) سورة المائدة / ٤٥.