للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ. (١) بِدَلِيل مَا رَوَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَمَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ (٢) وَلِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأََمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُل صَلاَةٍ. وَفِي رِوَايَةٍ: مَعَ كُل وُضُوءٍ. (٣)

وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: " اسْتِيَاكَ ف ٤ وَمَا بَعْدَهَا ".

هـ - غَسْل الْبَرَاجِمِ:

٩ - الْبَرَاجِمُ هِيَ رُءُوسِ السُّلاَمَيَاتِ فِي ظَهْرِ الْكَفِّ (٤) وَغَسْل الْبَرَاجِمِ مُتَّفَقٌ عَلَى اسْتِحْبَابِهِ، وَهُوَ سُنَّةٌ مُسْتَقِلَّةٌ غَيْرُ مُخَصَّصَةٍ بِالْوُضُوءِ، وَأَلْحَقَ الْغَزَالِيُّ بِهَا إِزَالَةَ مَا يَجْتَمِعُ مِنَ الْوَسَخِ فِي مَعَاطِفِ الأُْذُنِ وَقَعْرِ الصِّمَاخِ فَيُزِيلُهُ بِالْمَسْحِ (٥) وَقَال الْغَزَالِيُّ: كَانَتِ الْعَرَبُ لاَ تَغْسِل الْيَدَ عَقِبَ الطَّعَامِ فَيَجْتَمِعُ فِي تِلْكَ الْغُضُوفِ وَسَخٌ، فَأَمَرَ بِغَسْلِهَا (٦) .


(١) المجموع ١ / ٢٧٠ - ٢٧١، فتح القدير لابن الهمام ١ / ١٥، ١٦ طبعة بولاق، بدائع الصنائع للكاساني ١ / ١٢٤، الناشر زكريا علي يوسف، مطبعة العاصمة بالقاهرة، والمغني ١ / ٩٦.
(٢) حديث: " السواك مطهرة للفم. . . " أخرجه النسائي (١١ / ١٠) وصححه النووي في المجموع (١ / ٢٦٧) .
(٣) حديث: " لولا أن أشق على أمتي. . . " أخرجه مسلم (١ / ٢٢٠) والرواية الأخرى أخرجها ابن خزيمة (١ / ٧٣) .
(٤) المصباح المنير.
(٥) المجموع ١ / ٢٨٨.
(٦) فتح الباري ١٢ / ٤٥٧.