للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

تَفْسِيرِ قَوْله تَعَالَى: {أَوْ صَدِيقِكُمْ} (١) أَنَّهُ إِذَا دَل ظَاهِرُ الْحَال عَلَى رِضَا الْمَالِكِ قَامَ ذَلِكَ مَقَامَ الإِْذْنِ الصَّرِيحِ (٢) .

شَهَادَةُ الصَّدِيقِ لِصَدِيقِهِ:

٦ - تُقْبَل شَهَادَةُ الصَّدِيقِ لِصَدِيقِهِ فِي قَوْل عَامَّةِ الْعُلَمَاءِ. إِلاَّ أَنَّ الْحَنَفِيَّةَ وَالْمَالِكِيَّةَ قَالُوا: يُشْتَرَطُ لِقَبُول شَهَادَةِ الصَّدِيقِ لِصَدِيقِهِ: أَلاَّ تَكُونَ الصَّدَاقَةُ بَيْنَهُمَا مُتَنَاهِيَةً، بِحَيْثُ يَتَصَرَّفُ كُلٌّ مِنْهُمَا فِي مَال الآْخَرِ، وَأَنْ يَبْرُزَ فِي الْعَدَالَةِ، وَزَادَ الْمَالِكِيَّةُ: اشْتِرَاطَ أَلاَّ يَكُونَ فِي عِيَالِهِ، يَأْكُل مَعَهُمْ وَيَسْكُنُ عِنْدَهُمْ كَأَنَّهُ مِنْ أَفْرَادِهِمْ (٣)

(ر: مُصْطَلَحُ شَهَادَةٌ) .


(١) سورة النور / ٦١.
(٢) تفسير القاسمي المسمى محاسن التأويل في تفسير (أو صديقكم) الآية ٦١ من سورة النور.
(٣) ابن عابدين ٤ / ٣٧٦، المغني ٩ / ١٩٤، حاشية الدسوقي ٤ / ١٦٩، نهاية المحتاج ٨ / ٣٠٤، القليوبي ٤ / ٣٢٢.