للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

أَرْشٌ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (جِنَايَةٌ، دِيَةٌ، أَرْشٌ) .

كَشْفُ الرَّأْسِ فِي الصَّلاَةِ:

٣ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي اسْتِحْبَابِ سَتْرِ الرَّأْسِ فِي الصَّلاَةِ لِلرَّجُل، بِعِمَامَةٍ وَمَا فِي مَعْنَاهَا، لأَِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ كَذَلِكَ يُصَلِّي (١) .

أَمَّا الْمَرْأَةُ فَيَجِبُ عَلَيْهَا سَتْرُ رَأْسِهَا فِي الصَّلاَةِ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحَيْ: (صَلاَةٌ وَعَوْرَةٌ) .

سَتْرُ الرَّأْسِ عِنْدَ دُخُول الْخَلاَءِ:

٣ - يُسْتَحَبُّ أَنْ لاَ يَدْخُل الْخَلاَءَ حَاسِرَ الرَّأْسِ (٢) ، لِخَبَرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَل الْخَلاَءَ لَبِسَ حِذَاءَهُ، وَغَطَّى رَأْسَهُ (٣) .

ضَرْبُ الرَّأْسِ فِي الْحَدِّ، وَالتَّأْدِيبِ:

٤ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُضْرَبُ رَأْسُ الْمَجْلُودِ لِلْحَدِّ أَوِ التَّعْزِيرِ؛ لأَِنَّهُ مِنَ الْمَقَاتِل، وَرُبَّمَا


(١) حديث: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالعمامة " ذكره صاحب كشاف القناع (١ / ٢٦٧ - ط عالم الكتب) نقلاً عن المجد ابن تيمية في شرحه. وانظر: فتح القدير ١ / ٢٩٧، وكشاف القناع ١ / ٢٦٦ - ٢٦٧، وأسنى المطالب ١ / ١٧٨، وروضة الطالبين ١ / ٢٨٨.
(٢) روضة الطالبين ١ / ٦٦، وكشاف القناع ١ / ٥٩، ابن عابدين ١ / ٢٣٠.
(٣) حديث: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء. . . " ذكره صاحب كشاف القناع ١ / ٥٩ - ط عالم الكتب) وعزاه إلى ابن سعد من حديث حبيب بن صالح مرسلاً.