للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَهِيَ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ: الْعُوذَةُ الَّتِي تُعَلَّقُ عَلَى الْمَرِيضِ وَالصِّبْيَانِ، وَقَدْ يَكُونُ فِيهَا الْقُرْآنُ وَذِكْرُ اللَّهِ إِذَا خُرِزَ عَلَيْهَا جِلْدٌ (١) .

فَالتَّمِيمَةُ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ أَيْضًا: نَوْعٌ مِنَ التَّعْوِيذِ وَالْفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الرُّقْيَةِ: أَنَّ الأُْولَى هِيَ تَعْوِيذٌ يُعَلَّقُ عَلَى الْمَرِيضِ وَنَحْوِهِ، وَالثَّانِيَةُ تَعْوِيذٌ يُقْرَأُ عَلَيْهِ

ج - الْوَدَعَةُ:

٤ - الْوَدَعَةُ: شَيْءٌ أَبْيَضُ يُجْلَبُ مِنَ الْبَحْرِ يُعَلَّقُ فِي أَعْنَاقِ الصِّبْيَانِ وَغَيْرِهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ مَنْ عَلَّقَ وَدَعَةً فَلاَ وَدَعَ اللَّهُ لَهُ (٢) أَيْ فَلاَ بَارَكَ اللَّهُ مَا هُوَ فِيهِ مِنَ الْعَافِيَةِ وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لأَِنَّهُمْ كَانُوا يُعَلِّقُونَهَا مَخَافَةَ الْعَيْنِ (٣) فَالْوَدَعَةُ مِثْل التَّمِيمَةِ فِي الْمَعْنَى (٤) .

د - التُّوَلَةُ:

٥ - التُّوَلَةُ فِي اللُّغَةِ: بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ ثَانِيهِ:


(١) القوانين الفقهية لابن جزي ص ٤٥٢، والإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع ١ / ٩٥، الشرح الصغير ٤ / ٧٤٩ ونهاية المحتاج ١ / ١٢٥، وأسنى المطالب ١ / ٦١.
(٢) حديث: " من علق ودعة فلا ودع الله له. . . " أخرجه (أحمد ٤ / ١٥٤ ط الميمنية) وفي إسناده جهالة. " تعجيل المنفعة ص ١١٤ نشر دار الكتاب العربي) .
(٣) مختار الصحاح مادة: " ودع "، والقرطبي ١٠ / ٣٢٠، والآداب الشرعية ٣ / ٧٦.
(٤) تفسير القرطبي ١٠ / ٣٢٠.