للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أَهَمَّ حَالاَتِ الضَّرُورَةِ عِبَارَةٌ عَنِ: -

١ - الاِضْطِرَارِ إِلَى تَنَاوُل الْمُحَرَّمِ مِنْ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ.

٢ - الاِضْطِرَارِ إِلَى النَّظَرِ وَاللَّمْسِ لِلتَّدَاوِي.

٣ - الاِضْطِرَارِ إِلَى إِتْلاَفِ نَفْسٍ أَوْ فِعْل فَاحِشَةٍ.

٤ - الاِضْطِرَارِ إِلَى أَخْذِ مَال الْغَيْرِ وَإِتْلاَفِهِ.

٥ - الاِضْطِرَارِ إِلَى قَوْل الْبَاطِل (١) .

١٠ - الْحَالَةُ الأُْولَى:

الاِضْطِرَارُ إِلَى تَنَاوُل الْمُحَرَّمِ مِنْ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ:

لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي إِبَاحَةِ أَكْل الْمَيْتَةِ وَنَحْوِهَا لِلْمُضْطَرِّ (٢) . لِلأَْدِلَّةِ السَّابِقَةِ.

إِلاَّ أَنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِي الْمَقْصُودِ بِإِبَاحَةِ الْمَيْتَةِ، وَمِقْدَارِ مَا يَأْكُلُهُ الْمُضْطَرُّ مِنَ الْمَيْتَةِ وَنَحْوِهَا،


(١) انظر تفسير القرطبي ٢ / ٢٢٥، وأحكام القرآن لابن العربي ١ / ٥٥ ط. عيسى الحلبي. هذا وقد ذكر بعض المعاصرين المرض، والسفر، والنسيان والجهل، والعسر وعموم البلوى والنقص ضمن حالات الضرورة، والواقع أن هذه الحالات وما شابهها وإن كانت من الأعذار التي جعلت سببا للتخفيف عن العباد إلا أنها ل
(٢) المغني لابن قدامة ٨ / ٥٩٥، والقوانين الفقهية ص ١٧٨ نشر الدار العربية للكتاب، وأحكام القرآن لابن العربي ١ / ٥٥، ومغني المحتاج ٤ / ٣٠٦، وأحكام القرآن للجصاص ١ / ١٤٧ ط. البهية.