للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَيُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ لِحَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ: نُهِينَا عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا (١) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (زِيَارَةِ الْقُبُورِ) .

زِيَارَةُ الأَْمَاكِنِ:

٦ - وَرَدَتْ نُصُوصٌ وَآثَارٌ تَدْعُو إِلَى زِيَارَةِ أَمَاكِنَ بِعَيْنِهَا. وَمِنْهَا مَا وَرَدَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ وَهُوَ قَوْل اللَّهِ تَعَالَى: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّل يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ} (٢) " وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهُ كُل سَبْتٍ " (٣) . وَالْمَسَاجِدُ الثَّلاَثَةُ الَّتِي وَرَدَ الْحَدِيثُ بِشَدِّ الرِّحَال إِلَيْهَا وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تُشَدُّ الرِّحَال إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِي هَذَا، وَمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الأَْقْصَى (٤) .

وَمِنْهَا جَبَل أُحُدٍ لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ (٥) وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الأَْمَاكِنِ الَّتِي وَرَدَ فِيهَا نَصٌّ بِذَلِكَ فَتُسْتَحَبُّ زِيَارَتُهَا.


(١) حديث: " نهينا عن زيارة القبور. . . " أخرجه البخاري (الفتح ٣ / ١٤٤ - ط السلفية) .
(٢) سورة التوبة / ١٠٨.
(٣) حديث: " كان يزور مسجد قباء كل سبت ". أخرجه البخاري (الفتح ٣ / ٦٩ - ط السلفية) من حديث ابن عمر.
(٤) حديث: " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد. . . " أخرجه البخاري (الفتح ٣ / ٦٣ - ط السلفية) ومسلم (٢ / ١٠١٤ - ط الحلبي) واللفظ لمسلم.
(٥) قول النبي صلى الله عليه وسلم في جبل أحد: " يحبنا ونحبه ". أخرجه البخاري (الفتح ٣ / ٣٤٤ - ط السلفية) من حديث ابن عباس.