للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

التَّحْرِيمِ حَلاَئِل أَبْنَاءِ الْبَنَاتِ، وَلَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى الْبَنَاتِ دَخَل فِي التَّحْرِيمِ بَنَاتُهُنَّ. (١)

وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ أَوْلاَدَ الْبَنَاتِ لاَ يَدْخُلُونَ فِي الْوَقْفِ الَّذِي عَلَى أَوْلاَدِهِ وَأَوْلاَدِ أَوْلاَدِهِ، وَهَكَذَا إِذَا قَال عَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَنَسْلِهِ. (٢)

وَلِلتَّفْصِيل (ر: وَقْفٌ) .

دُخُول السِّبْطِ فِي الاِسْتِئْمَانِ لِلأَْوْلاَدِ:

٧ - إِذَا قَال الْحَرْبِيُّ: أَمِّنُونِي عَلَى أَوْلاَدِي فَأُجِيبَ إِلَى ذَلِكَ دَخَل فِيهِ أَوْلاَدُهُ لِصُلْبِهِ وَأَوْلاَدِهِمْ مِنْ قِبَل الذُّكُورِ دُونَ أَوْلاَدِ الْبَنَاتِ؛ لأَِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَوْلاَدِهِ، هَكَذَا ذَكَرَ مُحَمَّدٌ فِي السِّيَرِ كَمَا نَقَل عَنْهُ قَاضِي خَانْ وَابْنُ عَابِدِينَ (٣) .

وَذَكَرَ الْخَصَّافُ أَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِينَ أَخَذَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ: أَوْلاَدُنَا أَكْبَادُنَا. (٤)

وَلَوْ قَال الْحَرْبِيُّ: أَمِّنُونِي عَلَى أَوْلاَدِ أَوْلاَدِي دَخَل أَوْلاَدُ الْبَنَاتِ؛ لأَِنَّ اسْمَ وَلَدِ الْوَلَدِ حَقِيقَةٌ


(١) المحلي على المنهاج ٣ / ١٠٤، وفتاوى قاضيخان بهامش الهندية ٣ / ٣٢٠، وابن عابدين ٣ / ٤٣٣، وانظر فتح القدير ٥ / ٤٥١ - ٤٥٢، والمغني ٥ / ٦١٥.
(٢) المغني ٥ / ٦١٥، ومواهب الجليل ٦ / ٣١.
(٣) حاشية ابن عابدين ٣ / ٢٢٧، وفتاوى قاضيخان بهامش الهندية ٣ / ٣١٩.
(٤) حديث: " أولادنا أكبادنا ". ذكره العجلوني في كشف الخفاء (١ / ٣٠٧ ط الرسالة) معزوًا إلى السرخسي في شرح السير الكبير.