للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

اقْتِدَاءً بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْل يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ (١) ، وَحَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لاَ يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلاَّ تَسَوَّكَ قَبْل أَنْ يَتَوَضَّأَ (٢) . (ر: اسْتِيَاك ف ١٠) .

رَابِعًا: وُجُودُ الْمَنِيِّ عِنْدَ الاِسْتِيقَاظِ مِنَ النَّوْمِ:

١٣ - لَوِ اسْتَيْقَظَ النَّائِمُ وَوَجَدَ الْمَنِيَّ عَلَى فِرَاشِهِ أَوْ ثَوْبِهِ وَلَمْ يَذْكُرِ احْتِلاَمًا، أَوْ إِذَا رَأَى فِي فِرَاشٍ يَنَامُ فِيهِ هُوَ وَغَيْرُهُ مِمَّنْ يُمْكِنُ أَنْ يُمْنِيَ، فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الْغُسْل.

وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (احْتِلاَم ف ٦، ٧) .

خَامِسًا: النَّوْمُ فِي الْمَسْجِدِ:

١٤ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ النَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ: فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ مَكْرُوهٌ، وَأَجَازَهُ بَعْضُهُمْ بِقُيُودٍ.


(١) حديث: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام في الليل يشوص فاه بالسواك " أخرجه البخاري (فتح الباري ١ / ٣٥٦ - ط السلفية) ومسلم (١ / ٢٢٠ - ط الحلبي) من حديث حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -.
(٢) حديث: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرقد في ليل أو نهار. . . " أخرجه أبو داود (١ / ٤٧ - ط حمص) ، وذكر ابن حجر في التلخيص (١ / ٢٣٤ - ط العلمية) تضعيف أحد رواته.