للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الْوُضُوءَ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ (١) .

قَهْقَهَةُ الإِْمَامِ وَالْمَأْمُومِ:

٥ - وَلَوْ قَهْقَهَ الإِْمَامُ وَالْقَوْمُ جَمِيعًا: فَإِنَّ قَهْقَهَةَ الإِْمَامِ أَوَّلاً تَنْقُضُ وُضُوءَهُ دُونَ الْقَوْمِ؛ لأَِنَّ قَهْقَهَتَهُمْ لَمْ تُصَادِفْ تَحْرِيمَةَ الصَّلاَةِ بِفَسَادِ صَلاَتِهِمْ لِفَسَادِ صَلاَةِ الإِْمَامِ، فَجُعِلَتْ قَهْقَهَتُهُمْ خَارِجَ الصَّلاَةِ.

وَإِنْ قَهْقَهَ الْقَوْمُ أَوَّلاً ثُمَّ الإِْمَامُ انْتُقِضَ طَهَارَةُ الْكُل؛ لأَِنَّ قَهْقَهَتَهُمْ حَصَلَتْ فِي الصَّلاَةِ.

وَكَذَلِكَ إِنْ قَهْقَهُوا مَعًا؛ لأَِنَّ قَهْقَهَةَ الْكُل حَصَلَتْ فِي تَحْرِيمَةِ الصَّلاَةِ (٢) .

وَهَذَا مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ.


(١) المراجع السابقة.
(٢) البحر الرائق ١ / ٤٣، وحاشية ابن عابدين ١ / ٩٨ - ٩٩، ٤١١، وحاشية الطحطاوي ١ / ٨٣ - ٨٤، وتبيين الحقائق ١ / ١١.