للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

سَمْع

التَّعْرِيفُ:

١ - السَّمْعُ فِي اللُّغَةِ: هُوَ حِسُّ الأُْذُنِ، قَال الرَّاغِبُ: السَّمْعُ قُوَّةٌ فِي الأُْذُنِ بِهَا تُدْرِكُ الأَْصْوَاتَ. وَفِي التَّنْزِيل: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} (١) .

وَيُطْلَقُ السَّمْعُ عَلَى الأُْذُنِ، وَقَدْ يَأْتِي بِمَعْنَى الإِْجَابَةِ، كَمَا فِي الْحَدِيثِ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ (٢) أَيْ: أَجَابَ حَمْدَهُ وَتَقَبَّلَهُ، وَفِي هَذَا الْمَعْنَى: الدُّعَاءُ الْمَأْثُورُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ (٣) (٢ م) أَيْ: لاَ يُسْتَجَابُ وَلاَ يُعْتَدُّ


(١) سورة ق / ٣٧.
(٢) حديث: " سمع الله لمن حمده ". أخرجه البخاري (الفتح ٢ / ٢٨٢ - ط السلفية) من حديث أبي هريرة.
(٣) دعاء " اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع ". أخرجه الترمذي (٥ / ٥١٩ - ط الحلبي) من حديث عبد الله بن عمرو، وقال: " حديث حسن صحيح ".