للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَالْعَارِيَةُ فِي الاِصْطِلاَحِ عَرَّفَهَا الْفُقَهَاءُ بِتَعْرِيفَيْنِ:

أَوَّلُهُمَا: هِيَ إِبَاحَةُ الاِنْتِفَاعِ بِمَا يَحِل الاِنْتِفَاعُ بِهِ مَعَ بَقَاءِ عَيْنِهِ لِيَرُدَّهُ (١) .

وَالثَّانِي: هِيَ تَمْلِيكُ الْمَنَافِعِ بِغَيْرِ عِوَضٍ (٢) .

وَالصِّلَةُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمَنِيحَةَ نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَارِيَةِ.

ب - الْعُمْرَى:

٣ - الْعُمْرَى هِيَ: تَمْلِيكُ مَنْفَعَةِ شَيْءٍ مَمْلُوكٍ - عَقَارًا أَوْ غَيْرَهُ - إِنْسَانًا أَوْ غَيْرَهُ فِي حَيَاةِ الْمُعْطَى - بِفَتْحِ الطَّاءِ - بِغَيْرِ عِوَضٍ (٣) .

وَالصِّلَةُ بَيْنَهُمَا: أَنَّ الْمَنِيحَةَ خَاصَّةٌ بِلَبَنِ شَاةٍ أَوْ بَقَرَةٍ أَوْ نَاقَةٍ وَتُرَدُّ لِصَاحِبِهَا أَمَّا الْعُمْرَى فَتَكُونُ مَنْفَعَتُهَا مُدَّةَ الْعُمُرِ.

ج - الْهِبَةُ:

٤ - الْهِبَةُ: تَمْلِيكُ عَيْنٍ بِلاَ عِوَضٍ فِي حَالَةِ الْحَيَاةِ تَطَوُّعًا (٤) .


(١) تحفة المحتاج ٥ / ٤٠٩، ومغني المحتاج ٢ / ٢٦٣، والمغني ٥ / ٢٢٠ ط الرياض.
(٢) تبيين الحقائق ٥ / ٨٣، والشرح الصغير ٣ / ٥٧٠، والزرقاني ٦ / ١٢٦.
(٣) تبيين الحقائق ٥ / ٩١، والشرح الصغير ٤ / ١٦٠، وروضة الطالبين ٥ / ٣٧٠، ومغني المحتاج ٢ / ٣٩٦.
(٤) المراجع السابقة.