للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

شَوْرَةٌ

التَّعْرِيفُ:

١ - الشَّوْرَةُ فِي اللُّغَةِ: الْحُسْنُ وَالْجَمَال، وَالْهَيْئَةُ، وَاللِّبَاسُ. وَقِيل: الشُّورَةُ بِالضَّمِّ: الْهَيْئَةُ وَالْجَمَال، وَالشَّوْرَةُ بِالْفَتْحِ: اللِّبَاسُ، فَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ أَقْبَل رَجُلٌ وَعَلَيْهِ شَوْرَةٌ حَسَنَةٌ (١) .

قَال ابْنُ الأَْثِيرِ: الشُّورَةُ بِالضَّمِّ: الْجَمَال وَالْحُسْنُ، كَأَنَّهُ مِنَ الشَّوْرِ وَهُوَ عَرْضُ الشَّيْءِ وَإِظْهَارُهُ. وَيُقَال لَهَا أَيْضًا: الشَّارَةُ وَهِيَ الْهَيْئَةُ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ اللُّتْبِيَّةِ أَنَّهُ جَاءَ بِشُوَارٍ كَثِيرٍ (٢) قَال ابْنُ الأَْثِيرِ: الشُّوَارُ مَتَاعُ الْبَيْتِ (٣) وَفِي الاِصْطِلاَحِ: الشُّورَةُ مَتَاعُ


(١) حديث: " أقبل رجل وعليه شورة حسنة " أخرجه البخاري (الفتح ٦ / ٤٧٦ - ط السلفية) ومسلم (٤ / ١٩٧٧ - ط الحلبي) من حديث أبي هريرة إلا أنه عندهما: " شارة ".
(٢) حديث ابن اللتبية أنه جاء بشوار كثير. أخرج أصل الحديث البخاري (١٣ / ١٦٤ - الفتح ط السلفية) ومسلم (٢ / ١٤٦٤ - ط الحلبي) من حديث أبي حميد الساعدي وليس فيهما هذا اللفظ المذكور، وفي مسلم: " فجاء بسواد كثير " وذكر هذه اللفظ ابن الأثير في " النهاية " (٢ / ٥٠٨ - ط الحلبي) ولم يعزها إلى أي مصدر كعادته.
(٣) لسان العرب، ونهاية ابن الأثير.