للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

كَمَا تَكُونُ فِي الصِّفَاتِ الْمَرْئِيَّةِ مِثْل الْعُيُوبِ فِي الْمَبِيعِ وَالْمُؤَجَّرِ وَأَحَدِ الزَّوْجَيْنِ (١) .

ب - السَّمَاعُ: وَهُوَ نَوْعَانِ:

أَحَدُهُمَا: سَمَاعُ الصَّوْتِ مِنَ الْمَشْهُودِ عَلَيْهِ فِي الأَْقْوَال سَوَاءٌ أَكَانَ السَّامِعُ مُبْصِرًا أَمْ غَيْرَ مُبْصِرٍ مِثْل مَا يَقَعُ بِهِ إِبْرَامُ الْعُقُودِ كَالْبَيْعِ وَالإِْجَارَةِ وَالسَّلَمِ وَالرَّهْنِ وَغَيْرِهَا مِمَّا يُحْتَاجُ فِيهِ إِلَى سَمَاعِ كَلاَمِ الْمُتَعَاقِدَيْنِ، إِذَا عَرَفَهَا السَّامِعُ وَتَيَقَّنَ أَنَّهَا مَصْدَرُ مَا سَمِعَ (٢) .

وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (شَهَادَة) .

الشَّهَادَةُ بِالسَّمَاعِ (التَّسَامُعُ) :

١٣ - وَهِيَ: الشَّهَادَةُ الَّتِي يَكُونُ طَرِيقُهَا حَاسَّةَ السَّمْعِ بِمَا فِيهِ الْكِفَايَةُ.

وَيُنْظَرُ التَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (شَهَادَة) .

سَمَاعُ الْغِنَاءِ وَالْمُوسِيقَى:

١٤ - اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي حُكْمِ سَمَاعِ الْغِنَاءِ


(١) المغني مع الشرح الكبير ٢ / ٢١٢٠، مواهب الجليل ٦ / ١٤٥، جواهر الإكليل ٢ / ٢٣٣.
(٢) البيان والتحصيل لابن رشد ٩ / ٤٤٤، ٤٤٥، ١٠ / ٥٧ - ٨٩ دار الغرب الإسلامي، المغني مع الشرح الكبير ١٢ / ٢١، جواهر الإكليل ٢ / ٢٣٣، مواهب الجليل ٦ / ١٥٤.