للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الصِّدْقِ فَكَانَ إِقْرَارُهُ أَوْلَى بِالْقَبُول (١) .

وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (إِقْرَارٌ ف ٢٤) .

٣٧ - وَأَمَّا قَضَاءُ الْمَرِيضِ فَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي تَوْلِيَةِ الْمَرِيضِ وَكَذَلِكَ عَزْلُهُ وَطَرِيقَةُ عَزْلِهِ، يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (قَضَاءٌ ف ١٨، ٦٣، ٦٥) .

الْحَجْرُ عَلَى الْمَرِيضِ

٣٨ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الْمَرَضَ الْمُتَّصِل بِالْمَوْتِ سَبَبٌ مِنْ أَسْبَابِ الْحَجْرِ، وَتُحْجَرُ عَلَى صَاحِبِ هَذَا الْمَرَضِ تَبَرُّعَاتُهُ فِيمَا زَادَ عَنْ ثُلُثِ تَرِكَتِهِ، فَإِذَا تَبَرَّعَ بِمَا زَادَ عَنِ الثُّلُثِ كَانَ لَهُ حُكْمُ الْوَصِيَّةِ إِذَا مَاتَ (٢) .

وَالتَّفْصِيل فِي (مَرَضِ الْمَوْتِ) .

عِيَادَةُ الْمَرِيضِ

٣٩ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ عَلَى أَقْوَالٍ:


(١) بدائع الصنائع ٧ / ٢٢٣، وفتح القدير ٧ / ٨، ١٠، والقوانين الفقهية / ٣١٩، وروضة الطالبين ٤ / ٣٥٣، ونهاية المحتاج ٥ / ٦٩ - ط. مصطفى البابي الحلبي، والمغني ٥ / ٢١٣.
(٢) حاشية ابن عابدين ٥ / ٩٣، ٤٢٣، والأشباه والنظائر لابن نجيم / ٢٨٤ ط. دار ومكتبة الهلال، والقوانين الفقهية / ٣٢٧ ط الدار العربية للكتاب، وحاشية الدسوقي ٣ / ٣٠٧، ط. دار الفكر، والشرح الصغير ٣ / ٣٨١ ط. دار المعارف، ومغني المحتاج ٢ / ١٦٥ - ط. دار إحياء التراث العربي، وكشاف القناع ٣ / ٤١٦ ط. عالم الكتب، والجمل ٤ / ٥٣، وكشف الأسرار ١ / ١٢٧.