للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي (أَيْمَانٌ ف ١٠٣ وَمَا بَعْدَهَا) .

د - سَبْقُ اللِّسَانِ فِي الظِّهَارِ

٦ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي اعْتِبَارِ ظِهَارِ مَنْ جَرَى عَلَى لِسَانِهِ الظِّهَارُ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ.

وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي (ظِهَارٌ ف ١٨) .

هـ - الْجِنَايَةُ عَلَى اللِّسَانِ:

٧ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي أَخْذِ اللِّسَانِ بِاللِّسَانِ.

وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي (جِنَايَةٌ عَلَى مَا دُونَ النَّفْسِ ف ٢٢) .

دِيَةُ اللِّسَانِ

٨ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يَجِبُ فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ، لِمَا رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ فِي كِتَابِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ (١) ، وَلأَِنَّ فِيهِ جَمَالاً وَمَنْفَعَةً، وَكَذَلِكَ تَجِبُ الدِّيَةُ إِنْ جَنَى عَلَيْهِ فَخَرِسَ، لأَِنَّهُ أَتْلَفَ عَلَيْهِ الْمَنْفَعَةَ الْمَقْصُودَةَ، فَأَشْبَهَ إِذَا جَنَى عَلَى الْيَدِ فَشُلَّتْ أَوِ الْعَيْنِ فَعَمِيَتْ، وَإِنْ ذَهَبَ بَعْضُ الْكَلاَمِ وَجَبَ مِنَ الدِّيَةِ بِقَدْرِهِ، لأَِنَّ مَا ضُمِنَ جَمِيعُهُ بِالدِّيَةِ ضُمِنَ بَعْضُهُ بِبَعْضِهَا كَالأَْصَابِعِ (٢) .


(١) حديث عمرو بن حزم: " وفي اللسان الدية ". أخرجه النسائي (٨ / ٥٨ - ٥٩) وخرجه ابن حجر في التلخيص (٤ / ١٧ - ١٨) ونقل تصحيحه عن جماعة من العلماء.
(٢) تبيين الحقائق ٦ / ١٢٩، وفتح القدير ٨ / ٣٠٨، وبدائع الصنائع ٧ / ٣١١، والخرشي ٨ / ٤٠، ومغني المحتاج ٤ / ٢٠٥، والمهذب ٢ / ٢٠٤، والمغني ٨ / ١٥، وكشاف القناع ٦ / ٤٠ وما بعدها.