للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أَشْهَرُهَا مَا قَالَهُ مُجَاهِدٌ: هُمْ خَمْسَةٌ: نُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ (١) .

ذِكْرُ مَنِ اخْتُلِفَ فِي كَوْنِهِ نَبِيًّا:

مِمَّنِ اخْتُلِفَ فِي نُبُوَّتِهِ:

أ - الْخَضِرُ:

٦ - الْخَضِرُ هُوَ صَاحِبُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَقَدْ ذُكِرَتْ قِصَّتُهُ مَعَهُ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ، وَهُوَ مَعْدُودٌ فِي الأَْنْبِيَاءِ غَيْرِ الْمُجْمَعِ عَلَى نُبُوَّتِهِمْ (٢) ، قَال الْقُرْطُبِيُّ: الْخَضِرُ نَبِيٌّ عِنْدَ الْجُمْهُورِ، وَقِيل: هُوَ عَبْدٌ صَالِحٌ غَيْرُ نَبِيٍّ، وَالآْيَةُ - يَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالَى: آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (٣) تَشْهَدُ بِنُبُوَّتِهِ، قَال: وَقَوْلُهُ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْهُ: وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي (٤) يَقْتَضِي أَنَّهُ نَبِيٌّ (٥) .


(١) تفسير ابن كثير ٤ / ١٧٢، وتفسير القرطبي ١٦ / ٢٢٠، ٢٢١، وشرح العقيدة الطحاوية ص ٣١١.
(٢) جواهر الإكليل ٢ / ٢٨٢، والذخيرة للقرافي ١٢ / ٣٠، والزواجر عن اقتراف الكبائر للهيتمي ١ / ٥٤ القاهرة، ط دار الحديث ١٤١٤ هـ، وتفسير القرطبي ١١ / ١٦، ٣٩.
(٣) سورة الكهف / ٦٥.
(٤) سورة الكهف / ٨٢.
(٥) تفسير ابن كثير ٣ / ٩٩، والبداية والنهاية ١ / ٢٩٩، ٣٩٨.