للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

الأُْمُورِ الأُْخْرَوِيَّةِ لاَ غَيْرَ (١) .

وَالرُّشْدُ الْمُشْتَرَطُ لِتَسْلِيمِ الْيَتِيمِ مَالَهُ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يُشْتَرَطُ لَهُ الرُّشْدُ هُوَ صَلاَحُ الْمَال عِنْدَ الْجُمْهُورِ، وَصَلاَحُ الْمَال وَالدِّينِ مَعًا عِنْدَ الشَّافِعِيِّ.

وَذَلِكَ فِي الْحُكْمِ بِرَفْعِ الْحَجْرِ لِلرُّشْدِ ابْتِدَاءً، فَلَوْ فَسَقَ بَعْدَ ذَلِكَ لَمْ يُحْجَرْ عَلَيْهِ فِي الأَْصَحِّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ (٢) .

وَالْمُرَادُ بِالصَّلاَحِ فِي الدِّينِ أَنْ لاَ يَرْتَكِبَ مُحَرَّمًا يُسْقِطُ الْعَدَالَةَ. وَفِي الْمَال: أَنْ لاَ يُبَذِّرَ (٣) .

الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

أ - الأَْهْلِيَّةُ:

٢ - الأَْهْلِيَّةُ لُغَةً: الصَّلاَحِيَةُ، وَهِيَ نَوْعَانِ: أَهْلِيَّةُ وُجُوبٍ، وَأَهْلِيَّةُ أَدَاءٍ.

فَأَهْلِيَّةُ الْوُجُوبِ هِيَ: صَلاَحِيَةُ الإِْنْسَانِ لِوُجُوبِ الْحُقُوقِ الْمَشْرُوعَةِ لَهُ وَعَلَيْهِ.

وَأَهْلِيَّةُ الأَْدَاءِ هِيَ: صَلاَحِيَةُ الإِْنْسَانِ


(١) حاشية ابن عابدين ٥ / ٩٥ ط النصر، المغني ٤ / ٥١٦ط. الرياض، حاشية القليوبي ٢ / ٣٠١ ط. الحلبي، حاشية الصاوي على الشرح الصغير ٣ / ٣٨٣ ط. المعارف، الإنصاف ٥ / ٣٢٢ ط. التراث.
(٣) تفسير الفخر الرازي ٩ / ١٨٩ ط. الأولى، روضة الطالبين ٤ / ١٨٠ ط. المكتب الإسلامي، المهذب ١ / ٣٣٨ ط. الحلبي، بداية المجتهد ٢ / ٣٠٥ ط. الكليات الأزهرية.