للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى نَجَاسَتِهِ لأَِنَّ مَا أُبِينَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ.

وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ عَلَى الْمَذْهَبِ أَنَّ حُكْمَهُ حُكْمُ بَقِيَّةِ أَجْزَائِهِ، فَمَا كَانَ طَاهِرًا فَشَعْرُهُ طَاهِرٌ وَمَا كَانَ نَجِسًا فَشَعْرُهُ نَجِسٌ (١) .

وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَحْمَدَ اخْتَارَهَا ابْنُ تَيْمِيَّةَ أَنَّ شَعْرَ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ وَمَا تَوَلَّدَ مِنْهُمَا طَاهِرٌ (٢) .


(١) حاشية ابن عابدين ١ / ١٣٨، ١٣٩ بدائع الصنائع ١ / ٦٣، المجموع ١ / ٢٤٠، ٢٤١، ٢٤٢، حاشية الدسوقي ١ / ٤٩ و٥٣، الشرح الصغير ١ / ٤٢، ٤٤، ٤٩، ٥٠، المغني ١ / ٨١، الإنصاف ١ / ٩٣.
(٢) الفروع ١ / ٢٣٥، ترجيل الشعر: تسريحه أو تسويته وتزيينه.