للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ، فَإِنَّهَا مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ (١) وَقَال: أَفْضَل الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ (٢) فَالْعَجُّ: رَفْعُهُ الصَّوْتَ بِالتَّلْبِيَةِ، وَالثَّجُّ: إِسَالَةُ دِمَاءِ الْهَدْيِ (٣) .

هَذَا، وَإِنَّ لِبَعْضِ الأَْذْكَارِ صِفَةً خَاصَّةً مِنَ الْجَهْرِ أَوِ الإِْسْرَارِ، كَالتَّلْبِيَةِ، وَالإِْقَامَةِ، وَأَذْكَارِ مَا بَعْدَ


(١) حديث " جاءني جبريل عليه السلام " أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه واللفظ له، والحاكم من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه مرفوعا، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، (سنن الترمذي ٣ / ١٩١ - ١٩٢ ط استانبول، وسنن ابن ماجه بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢ / ٩٧٥ ط عيسى الحلبي ١٣٧٣ هـ، وجامع الأصول ٣ / ٩٣ نشر مكتبة الحلواني، ونيل الأوطار ٤ / ٣٢٢ ط العثمانية بمصر ١٣٥٧ هـ) .
(٢) حديث " أفضل الحج العج والثج " أخرجه الترمذي وابن ماجه والحاكم من حديث أبي بكر الصديق مرفوعا، ولفظ الترمذي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الحج أفضل؟ قال: " العج والثج " والحديث استغفربه الترمذي، وحكى الدارقطني الاختلاف فيه، وصححه الحاكم، وأقره الذهبي، وأشار الترمذي إلى نحوه من حديث ابن عمر وجابر، قال المنذري: حديث ابن عمر رواه ابن ماجه بإسناد حسن. (تحفة الأحوذي ٣ / ٥٦٣ - ٥٦٥ ط السلفية، وسنن ابن ماجه بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢ / ٩٦٧، ٩٧٥ ط عيسى الحلبي، والمستدرك ١ / ٤٥٠، ٤٥١ نشر دار الكتاب العربي، ونيل الأوطار ٥ / ٥٤ ط دار الجيل، والترغيب والترهيب ٣ / ٢٣ ط مطبعة السعادة ١٣٨٠ هـ، وشرح السنة للبغوي تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٧ / ١٤ نشر المكتب الإسلامي ١٣٩٤ هـ) .
(٣) رد المحتار على الدر المختار والتعليق بحاشية ابن عابدين ١ / ٤٤٤، ٢ / ١٧٥ ط دار إحياء التراث العربي، وفتح القدير ١ / ٣٩٣، ٢ / ٣٥١ ط دار إحياء التراث العربي، ومراقي الفلاح ص ١٧٤ ط دار الإيمان، وقليوبي وعميرة ٢ / ٩٩، ١٠٧ (تحت تنبيه) ، وحاشية الجمل على شرح المنهج ٢ / ٤١٢، ٤١٧، ٤٣٩، ٤٥٨، والمهذب في فقه الإمام الشافعي ١ / ٢١٣ ط دار المعرفة، وكشاف القناع عن متن الإقناع ١ / ٣٣٧، ٣٣٩ - ٣٤٠ ط أنصار السنة المحمدية ١٩٤٧.