للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

الأولى، للتقرير والتأكيد.

ومنها: الطباق في قوله: {حَرَامًا وَحَلَالًا} وفي قوله: {فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ} وفي قوله: {وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ} وفي قوله: {فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} وبين الليل والنهار في قوله: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ} إلخ.

ومنها: عطف ما للشيء الواحد من الصفات بعضها على بعض في قوله: {قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ} تنزيلًا لتغاير الصفات منزلة تغاير الذات.

ومنها: القصر في قوله: {فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} لأن تقديم الجار والمجرور على الفعل يفيد الحصر.

ومنها: إظهار الاسم الجليل وتقديمه على الفعل في قوله: {أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ} دلالة على كمال قبح افترائهم وتأكيدًا للتبكيت.

ومنها: جمع المؤكدات في قوله: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ} حيث أتى بحرف التنبيه، وبـ {إِنَّ} المؤكدة، وبالجملة الاسمية لزيادة تقرير مضمونها.

ومنها: الاعتراض في قوله: {لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} فهاتان الجملتان اعتراض لتحقيق البشارة وتعظيم شأنها، وليس من شأن الاعتراض أن يقع في أثناء الكلام، اهـ "أبو السعود". وعبارة "التلخيص": ومنه الاعتراض، وهو أن يؤتى في أثناء كلام، أو بين كلامين متصلين معنى، بجملة أو أكثر، لا محل لها من الإعراب، لنكتة، سوى دفع الإيهام، انتهت.

ومنها: الاحتباك في قوله: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا} حيث حذف من كل نظير ما أثبته في الآخر، فحذف من الأول وصف الليل وهو مظلمًا، وذكر حكمته وحذف من الثاني لحكمه وذكر وصفه مبصرًا، والأصل هو الذي جعل لكم الليل مظلمًا، لتسكنوا فيه، والنهار مبصرًا لتبتغوا وتتحركوا فيه.

ومنها: المجاز العقلي في قوله: {وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا} فإن إسناد الإبصار إلى