قوله تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ ....} الآية، مناسبة هذه الآية لما قبلها: أن الله سبحانه وتعالى لما وصف (١) المؤمنين بشريف الصفات، ووعدهم بأجزل النشاب، وأرفع الدرجات .. أعاد الكرة إلى تهديد المنافقين، وإنذارهم بالجهاد، كالكفار المجاهرين بكفرهم، إذا هم استرسلوا في إظهار ما ينافي الإِسلام، من الأقوال والأفعال، كالقول الذي قالوه وأنكروه بعد أن أظهره