للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الكاتب: محمد رشيد رضا


التقريظ

(الوقاية من السل الرئوي وطرق علاجه)
السل الرئوي أقتل الأدواء للبشر حتى قال أهل الإحصاء: إنه يغتال في كل
عام نحو ستة آلاف ألف (٦ملايين) منهم، وهو بإجماع الأطباء ينتقل بالعدوى،
ولا أعون لِعَدْوَاه وفتكه بالمصابين به من الجهل بحقيقته وطرق انتقاله وكيفية توقّيه
ومعالجته، وقد ألف الدكتور خليل بك سعادة كتابًا حافلاً فيما يجب أن يعرفه
الجمهور من ذلك سماه (الوقاية من السل) .. إلخ بدأه بمقدمة في خطر هذا الداء،
وتاريخ طبه، ثم جاء بفصول في حدّه وأسباب حدوثه وطرق العدوى والوقاية
وأعراض المصاب به وتشخيصه ودرجاته وأنواعه، وكيفيات معالجته بالهواء
والرياضة والعقاقير والأدوية، وختمه بالكلام في زواج المسلولين , وعندي أنه
ينبغي لكل قارئ وقارئة الاطلاع على هذا الكتاب، وهو سهل العبارة فصيحها يستفيد
منه كل قارئ وقد طبع طبعًا متقنًا بمطبعة المعارف، ويطلب من مكتبتها بالفجالة
ومن مكتبة المنار، وثمنه ١٠ قروش، وأجرة البريد ١٥ مِليمًا.
***
(أسرار الثورة الروسية)
ذكَّرَنا كتابُ السُّلِّ بهذه القصة لمؤلفه، وهي قصة تاريخية عصرية تمثل
للقارئ كيف يقوم الظلم الفاحش مع الدهاء والنظام، وكيف يقاوم من الجمعيات
السرية بالدهاء والنظام، فإن في القصة من غرائب القسوة في الظلم من الحكومة
الروسية، وغرائب الكيد لها من جمعية النهلست السرية ما يرغب كل قارئ في
الاطلاع عليه، ولكن لا يعتبر به إلا الأحياء الفضلاء، ولا حياة لأمة مظلومة ليس
فيها جمعيات سرية لمقاومة الظلم والتنكيل بزعمائه المستبدين، فجمعية النهلست
هي التي دبرت أمر الثورة الروسية التي ستكون منشأ سعادة الأمة، وارتقاء الدولة
كما تراه مفصلاً في هذه القصة , وعبارة القصة فصيحة، وثمنها خمسة قروش
صحيحة.
***
(وقاية الأسنان)
لو علم الناس أن الأسنان يمكن أن تبقى سليمة إلى سن الشيخوخة إذا وقيت
من أسباب التلف والفساد- لبذلوا جهدهم في وقايتها؛ لأنها ركن من أركان الصحة
وركن من أركان اللذة، وركن من أركان الجمال، وهذه الثلاثة أهم ما يهم الناس
في هذه الحياة، ولكن أكثرهم لا يعلمون أنه يمكن وقايتها فهل للقارئين منهم أن
يقرأوا كتاب (وقاية الأسنان) للدكتور علي بك البقلي ويعملوا بنصيحته.
***
(نيل المراد في تشطير الهمزية والبردة وبانت سعاد)
هذه القصائد أشهر ما مدح به النبي صلى الله عليه وسلم، وقد شطرها الشيخ
عبد القادر سعيد الرافعي الطرابلسي فصار شريكًا لناظميها في المدح وبيان السيرة
النبوية، والشمائل القدسية، وهو جدير بذلك في مكانه من بيت العلم والأدب، وقد
طبعها مع تفسير ما قد يخفى من كلماتها، وهى تطلب من مكتبة نجله الشيخ محمد
سعيد بالسكة الجديدة.
***
(المجلة العثمانية)
مجلة أدبية علمية يصدرها في القاهرة فتحي أفندي عزمي كل شهر مرتين،
والعدد منها مؤلف من ١٦ صفحة، وقيمة الاشتراك فيها ٥٠ قرشًا في القطر
المصرى، و٦٥ في سائر الأقطار , وقد صدر منها بضعة أعداد.
***
(الأقلام)
مجلة شهرية عمومية تبحث في كل فن ومطلب، أنشأها في القاهرة جورج
أفندي طنوس أحد المحررين لجريدة الوطن، ومحمود أفندي أبو حسين , وكتب
عليها: (ويشترك في تحريرها خيرة الشعراء والمنشئين) ، والعدد مؤلف من ٤٨
صفحة، وقيمة الاشتراك فيها٤٠ قرشًا في القطر المصري و١٥ فرنكًا في غيره
تدفع عند الاشتراك , وقد ظهر الجزء الأول حافلًا بالمقالات الأدبية والقصائد
العصرية.