للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الدَّرْدَاء (١) أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْهُمَا، وَعَلِي (٢)، وَأَبُو أُمَامَةَ (٣)، وَخَالِد بْن الْوَلِيد (٤)

وَغَيْرهمْ أَخْرَجَهَا اِبْن أَبِي شَيْبَة وَغَيْره، وَمِنْ التَّابِعِينَ: اِبْن المُسَيِّب، وَالْحَسَن، وَعِكْرِمَة، وَمِنْ الْفُقَهَاء: الثَّوْرِيّ، وَاللَّيْث، وَمَالِك، وَأَحْمَد، وَالْجُمْهُور، وَشَرْط تَنَاوُله عِنْدهمْ مَا لَمْ يُسْكِر، وَكَرِهَهُ طَائِفَة تَوَرُّعًا.

ثم ذكر من وصل أثر أبي جحيفة، والبراء.

ثم قال: وَوَافَقَ الْبَرَاء، وَأَبَا جُحَيْفَةَ جَرِير (٥)، وَأَنَس (٦)، وَمِنْ التَّابِعِينَ اِبْن الْحَنَفِيَّة، وَشُرَيْح.

قال: وَأَطْبَقَ الْجَمِيع عَلَى أَنَّهُ إِنْ كَانَ يُسْكِر؛ حَرُمَ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي «الْأَشْرِبَة»: بَلَغَنِي أَنَّ النِّصْف يُسْكِر؛ فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ حَرَام.


(١) أخرجه النسائي (٥٧٢٠) أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن داود، عن سعيد بن المسيب، أن أبا الدرداء، كان يشرب ما ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه. وهذا إسنادٌ صحيحٌ، رجاله ثقات.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٥٢٩) من طريق أبان بن عبد الله البجلي، عن رجل سماه، عن علي -رضي الله عنه-، وإسناده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن علي -رضي الله عنه-، ثم وجدت عن علي -رضي الله عنه- طريقًا أخرى صحيحة عند النسائي (٥٧١٨) بمعناه.
(٣) حسن: أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٥٣١) حدثنا حماد بن خالد، عن معاوية بن صالح، عن سالم بن سالم قال: دخلت على أبي أمامة، وهو يشرب طلاء الرُّب. وهذا إسناد حسن، وسالم بن سالم، هو أبو شداد الحمصي، شهد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ودفنه، كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٣/ ١٣٦٥).
(٤) صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٥٣٢) حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا إسماعيل، عن مغيرة، عن شريح؛ أن خالد بن الوليد كان يشرب الطلاء بالشام. وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات ...
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٥٤٣)، وفي إسناده جرير بن أيوب البجلي، وهو متروك، وقد اتهم.
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٥٤٣)، وفي إسناده عبيدة بن معتب الضبي، وهو ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>