للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

[المواقف المحرجة]

السؤال

يمر على الإنسان مواقف محرجة، فهل تتذكر موقفاً من تلك المواقف؟

الجواب

أذكر موقفاً محرجاً واحداً كنت في مخيم جامعة الإمام في حجلى أول مخيم تربوي، وكان كبيراً، وحضره كثير من طلبة العلم والمشايخ والأساتذة، منهم الشيخ: علي جابر إمام الحرم، وكان هو في أسرته أسرة محمد الفاتح، فكلفوني أن أقول قصيدة في الحفل الكبير، فجهزت قصيدةً ونظمتها وصححتها، ولكن لما جلسنا في الخيمة قبل الحفل طلب مني أحد الإخوة محمد حجر من الطوال ومن جهة سامطة أن ينظر في القصيدة؛ فأعطيته القصيدة لينظر فيها ونسيتها معه، فنزل عند أمه في خميس مشيط قبل الحفل، وظننت أنها في جيب البنطلون؛ لأنا كنا في لباس كشافي رياضي، فلما أتى الحفل، وأتت الشخصيات ووجهاء المنطقة، وبدئ بالحفل، وكنت أنتظر فقرتي، فنودي بي على رءوس الأشهاد أن ألقي قصيدتي، فقمت فلما أصبحت أمام المكرفون، وقدمت للقصيدة، وأخبرت بالدافع لي على هذه القصيدة وما هي نواياي، فتحت الزرار لآخذ القصيدة، فإذا الجيب فارغ، حاولت في الجيب الثاني فتذكرت في الحال أن الأخ نزل بها، فقلت المعذرة يا جماعة الخير! نزل الأخ محمد حجر -ببساطة أريد أضحكهم- نزل بقصيدتي في الخميس، وإن شاء الله سوف يعود بها الليلة، لأنه سار يسلم على أمه بالسيارة، فارتج الحفل بالضحك!! وخرجت والعرق يتصبب مني، ثم تمددت داخل الخيمة، وقلت: حسبنا الله ونعم الوكيل.

<<  <  ج:
ص:  >  >>