للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

[محلات تدليك النساء]

السؤال

انتشرت هذه الأيام أماكن خاصة بتدليك النساء وعمل ما يسمى بالمساج، مما يجعل المرأة تخلع ثيابها في ذلك المحل، نرجو توجيه كلمة بهذا الخصوص؟

الجواب

قد أتت أمور أصبح الإنسان يستحي أن يتكلم بها في المجالس الخاصة فكيف بالعامة! تدليك النساء والمساج وهذه الأمور، وما عليك لو كانت في بيت أهلها، لكن تذهب إلى بعض الأماكن لتدلك جسمها، في المستشفيات في بعض الأماكن، ماذا يقول الإنسان! حرام، كلمة حرام أصغر! كلمة حرام لا تغطي! وأظن المسلم الذي في قلبه غيرة يقف لها بالمرصاد، التدليك معناه أنها بلغت درجة البهيمة والعياذ بالله، وعرض الزينة وعرض الجمال على المتبذلين من الناس، النفس تحبط، النفس تشتهي جمالاً موقراً أتى به الإسلام، جمالاً محشماً محجباً، ولذلك بعض الزائغين يقول: لا تحجبوا المرأة هي مرأة، وإذا ملئت منها العيون فلن تأكلها.

قلنا له: قاتلك الله، أتريد أن تتحول النساء والبنات إلى سلع بأيدي كل مشترٍ؟! عندنا الفتاه أجمل بكثير من الذهب والفضة، الفتاة عندنا درة في صدف، وشمس في غمامة، كنانة ريحان في باقة، لا نريد أن يخرج الجمال يتبذل هكذا، أما أن تشرب وتمص وتقبل وتمسج وتدلك، فما عدنا نحبها أبداً، مهما أتت.

وبعض النساء وإن تابت فإنها بماضيها قد كلَّت القلوب.

ماذا أقول؟! أقول: إنهن قد سمعن البيان، ومسئولية النساء أن يبلغن هذا، الدعوة في صفوف الرجال واردة، لكن في صفوف النساء كأنها ضعيفة بها حمَّى، فما عليهن إلا أن ينقلن هذا الكلام وأمثاله، وأن تقرأ ما ينفع من كتيبات، وأن تعرف حكم الله في ذلك، ولعلَّ القلوب أن تعود، وأنا أعرف أن المرأة إذا حافظت على الصلوات الخمس، وتقيدت بالحجاب؛ فسوف تنتهي هذه الجروح في وجهها، جروح ووصمة عار، في وجه المرأة المسلمة، هذا الكلام وصمة عار أن نبثه في أرض الرسالات، يصبح هذا الكلام لدور الدعارة في باريس وإلا في الخفايا في نيويورك وأمثالها، أما هنا فلا، هنا طهر وعفاف، هنا جمال مصون، هنا حشمة وحجاب.

<<  <  ج:
ص:  >  >>