للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

[تحدي أهل المبادئ الهدامة]

في ذلك تحدٍ لأهل المبادئ الهدامة ولأعداء الله عزَّ وجلَّ عموماً وخصوصاً، ولمن يحمل كل فكر يعارض الله في الذي أنزله على رسوله عليه الصلاة والسلام أن يكون جزاؤه كهذا الجزاء، فالباطل مهما انتفخ سوف ينمحي لا محالة وينهار، فلا يفرح به، ولذلك تجد المهزومين هزيمة معنوية نفسية في داخلهم يقولون: يا أخي! من تحارب أنت؟! أتحارب هذه القوة العظمى، الخمس الدول الدائمة العضوية؟! أتحارب هؤلاء الذين صنَّعوا الذرة والقنبلة النووية، وما أدري ما بعده؟! يا أخي! دعنا نكون واقعيين نكون واقعيين؟ نعم.

ولكن مع الكتاب والسنة، وأن الله أقوى، وأن الله سبحانه وتعالى له الحكمة البالغة، ولذلك يقول عن نفسه سبحانه وتعالى: {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [يوسف:٢١] وهؤلاء لا يهمون المسلم أبداً في قليل ولا كثير؛ فإن الله قال عنهم: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الأنعام:١١٠].

<<  <  ج:
ص:  >  >>