للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

[التعامل اللائق مع المسلمين الوافدين إلى الحرم]

السؤال

ماذا نفعل مع الإخوة القادمين من البلاد الإسلامية الذين ذكرتَهم، ما هو دورُنا معهم؟

الجواب

أولاً: علينا أن ندعو لكافة المسلمين بالعزة والنصرة في أنحاء الأرض، وأن نشاركهم المشاعر ونشاركهم الأزمات التي يعيشونها، فإنهم يعيشون في مآسٍ، سبحان الله! حتى أنك لا تجد الأخبار إلا على المسلمين وأنت عليك أن تستقرئ هذا، والمقارع على المسلمين، والحرب على المسلمين، حتى اتهام الإعلام ينصب على المسلمين في مسمياتهم؛ كأصوليين، ومتطرفين، ومتزمتين، وكأنهم هم أعداء الملة وأعداء الأرض، فواجبنا أن ندعو الله لهم؛ لأن المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً.

ثانياً: علينا أن ننفعهم بما استطعنا، فإن بعضهم يَفِد وهو فقير؛ لا يستطيع النفقة، مثل الذين هم في الحرم، فمن عنده مال يعطي لمثل هؤلاء خاصة الملتزمين بشرع الله عزَّ وجلَّ.

ثالثاً: علينا أن نعطيهم من وسائل الدعوة، كأن ننصح، ونلتقي بهم، ونجلس معهم، ونشرح لهم هذا الدين الذي بُعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونعظهم في أنفسهم وعظاً بليغاً، ونهدي لهم الشريط الإسلامي، والكتيب الإسلامي، ونقف معهم.

رابعاً: علينا أن نربط بيننا وبينهم صداقة، وهي الحب الإيماني، مثل أن نأخذ عناوينهم ونراسلهم ونشد من أزرهم ونسأل عن أخبارهم وما يلزمهم، ونخبر أهل العلم هنا.

فهذه من الواجبات التي تحضرني حول هؤلاء الإخوة المسلمين، الذين ربطنا الله سبحانه وتعالى معهم برابطة الإيمان.

<<  <  ج:
ص:  >  >>