للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[الفوائد]

١ - القول الراجح أن المراد بالقسم الوارد في السورة الخيل، وهناك خلاف. هل المراد بها خيل الغزاة أو خيل الحجيج في انطلاقها من عرفات إلى مزدلفة إلى منى. وهو خلاف لا يوقف عنده. فالحج نوع جهاد في سبيل الله، ولا شك أن في القسم بالخيل تعظيما لها. كآلة جهاد، وهذا يجعل المسلم يفكر دائما بآلات الجهاد.

٢ - مما قالوه في الكنود سوى ما ذكرناه، ما قال الحسن: الكنود هو الذي يعد المصائب وينسى نعم الله عليه، وقال ابن كثير: (وروى ابن أبي حاتم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ- قال-: الكنود الذي يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده» ورواه ابن أبي حاتم من طريق آخر بإسناد ضعيف، وقد رواه ابن جرير أيضا عن أبي أمامة موقوفا).

<<  <  ج: ص:  >  >>