للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٢ - بَابٌ الْحَاكِمُ (١) يَحْكُمُ بِالْقَتْلِ عَلَى مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ دُونَ (٢) الإِمَامِ الَّذِي فَوْقَهُ

٧١٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ مُحَمَّد

"مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ" زاد في صـ، صغـ: "الذهلي". "الأَنْصارِيُّ مُحَمَّد" كذا في مر، وللأكثر: "مُحمد بنُ عبدِ اللَّهِ الأنصَارِيُّ".

===

(١) مرفوع على الابتداء. وقوله: "يحكم بالقتل" خبره، وليس لفظ الباب مضافًا إلى الحاكم، "ع" (١٦/ ٤٠١).

(٢) هو إما بمعنى عند وإما بمعنى غير، لكن الحديث الثاني يدل على أنه بمعنى عند لا غير، والأول يحتملهما، "ك" (٢٤/ ٢٠٢ - ٢٠٣).

(٣) قوله: (محمد بن خالد) قال الحاكم والكلاباذي: أخرج عن محمد بن يحيى الذهلي - بضم المعجمة وسكون الهاء وكسر اللام - فلم يصرح به، وإنما يقول: "ثنا محمد"، وتارة: "محمد بن عبد الله" فينسبه لجده، وتارة: "ثنا محمد بن خالد"، فكأنه نسبه إلى جد أبيه؛ لأنه محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس، "ف" (١٣/ ١٣٤). قوله: "كان يكون … " إلخ، فإن قلت: ما فائدة تكرار معنى الكون وهل أحدهما إلا زائد؟ قلت: فائدته بيان الاستمرار والدوام. و"الشرط" بضم المعجمة وفتح الراء جمع الشرطة، وهم أول الجيش، سموا بذلك لأنهم أعلموا أنفسهم بعلامات، والأشراط الأعلام، فصاحب الشرط معناه صاحب العلامات، لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة كان قيس في مقدمته وينفذ في أموره، والعلماء اختلفوا فيه فقال الحنفية: لا يقيم الحدود إلا أمراء الأمصار ولا يقيمها عامل السواد، وبعض المالكية: لا يقتل إلا والي الفسطاط، "ك" (٢٤/ ٢٠٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>