للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَاطَّرَدُوا النَّعَمَ، فَمَا يُسْتَبْطَأُ (١) مِنْ هَؤُلَاءِ قَتَلُوا النَّفْسَ وَحَارَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ، وَخَوَّفُوا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (٢). فَقَالَ (٣): سُبْحَانَ اللهِ. فَقُلْتُ (٤) تَتَّهِمُنِي؟ قَالَ (٥): حَدَّثَنَا بِهَذَا أَنَسٌ. قَالَ (٦): وَقَالَ: يَا أَهْلَ كَذَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا أُبْقِيَ هَذَا فِيكُمْ وَمِثْلُ هَذَا. [راجع: ٢٣٣].

٦ - بَابُ قَوْلِهِ: {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ (٧)} [المائدة: ٤٥]

"يُسْتَبْطَأُ" في نـ: "يُسْتَبْقَى". "مَا أُبْقِيَ هَذَا فِيكُمْ وَمِثْلُ هَذَا" في نـ: "مَا أُبْقِيَ هَذَا فِيكُمْ أَوْ مِثْلُ هَذَا"، وفي هـ: "مَا أبْقَى اللهُ هذا فِيكُمْ أَوْ مِثْلَ هذَا" وفي هـ، سـ، ذ: "مَا أُبْقِي مثلُ هذا فِيكُمْ" وفي نـ: "مَا أَبْقَى اللهُ مثلَ هذا فِيكُمْ"، وفي نـ: "مَا بَقِيَ مثلُ هذا". "بَابُ" سقط في نـ.

===

(١) أي: شيء بقي منهم من الأمور الموجبة للقتل والقصاص، "خ".

(٢) من قتلهم الراعي وسوقهم إبل الصدقة، "خير".

(٣) عنبسة متعجبًا، "قس" (١٠/ ٢٠٨).

(٤) أي: أبو قلابة فيما رويته.

(٥) أي: عنبسة.

(٦) أي: قال أبو قلابة: قال عنبسة: "يا أهل كذا" أي: أهل الشام؛ لأن الكلمة وقعت في دمشق، "خير".

(٧) قوله: ({وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ}) أي: ذات قصاص فيما يمكن أن يقتصَّ منه، وهذا تعميم بعد التخصيص، لأن الله تعالى ذكر النفسَ والعينَ والأنفَ والأذنَ فخص الأربعة بالذكر، ثم قال: " {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} " على سبيل العموم فيما يمكن أن يقتص منه، كاليد والرجل. وأما ما لا يمكن ككسر في عظم أو جراحة في بطن يخاف منه التلف فلا قصاص فيه بل فيه الأرش والحكومة. وسقط لفظُ "باب" لغير أبي ذر و"قوله" للكشميهني والحموي، "قسطلاني" (١٠/ ٢٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>