للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٥ - بَابُ مَنْ نَامَ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَحْيَا آخِرَهُ

وَقَالَ سَلْمَانُ (١) لأَبِي الدَّرْدَاءِ: نَمْ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ: قُمْ، قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- (٢): "صَدَقَ سَلْمَانُ (٣) ".

١١٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٥). ح وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ (٦) قَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

"حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ" كذا في ك، وفي ذ: "قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ". "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "أَنَا شُعْبَةُ".

===

(١) الفارسي.

(٢) أي: حين ذُكر ذلك عنده -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

(٣) قوله: (صدق سلمان) هذا التعليق مختصر من حديث طويل أورده البخاري في كتابه [برقم: ٦١٣٩ - ١٩٦٨] من حديث أبي جحيفة -رضي الله عنه- قال: "آخى رَسُول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء، فصنع له طعامًا فقال: كل فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، فقال: نم، فنام ثم ذهب يقوم فقال: نم، فلما كان آخر الليل قال سلمان: قم الآن، قال: فصليا، فقال له سلمان: إن لربك عليك حقًّا، ولنفسك عليك حقًّا، ولأهلك عليك حقًّا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فذكر ذلك له، فقال النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "صدق سلمان"، ذكره العيني (٥/ ٤٩٢).

(٤) "أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي.

(٥) "شعبة" ابن الحجاج العتكي.

(٦) "سليمان" ابن حرب الواشحي.

<<  <  ج: ص:  >  >>