للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ وَانْصَرَفَ، فَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَوَّذُوا (١) مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. [راجع: ١٠٤٤، أخرجه: م ٩٠٣، س ١٤٧٧، تحفة: ١٧٩٣٦].

٨ - بَابُ طُولِ السُّجُودِ فِي الْكُسُوفِ

١٠٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ (٣)، عَنْ يَحْيَى (٤)، عَنْ أَبِي سلَمَةَ (٥)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نُودِيَ أَنِ (٦) الصَّلَاةُ (٧) جَامِعَةٌ، فَرَكَعَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

"عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو" في هـ: "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ". "رَسُولِ اللهِ" في نـ: "النَّبِيَّ". "أنِ الصَّلَاةُ" كذا في قتـ، وفي نـ: "إنَّ الصَّلاةَ".

===

(١) قوله: (ثم أمرهم أن يتعوذوا. . .) إلخ، هو محل الترجمة، فإن قلت: ما وجه مناسبته بصلاة الكسوف؟ قلت: كما أن الكسوف ذو ظلمة كذلك لَحْدُ القبر، فَيُخاف منها كما يُخاف من هذه، قاله الكرماني (٦/ ١٣٧)، وسيجيء الحديث في الصفحة الآتية مع بعض متعلّقاته.

(٢) "أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.

(٣) "شيبان" هو ابن عبد الرحمن النحوي.

(٤) "يحيى" هو ابن أبي كثير اليمامي.

(٥) "أبي سلمة" هو ابن عبد الرحمن بن عوف.

(٦) مفسِّرة، بخفة النون ويروى بالتشديد، أي: إن الصلاة حاضرة كما مرّ، "ع" (٥/ ٣١٣).

(٧) النصب على الإغراء أي: الزموها، ونصب "جامعة" على الحال، "ك" (٦/ ١٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>