للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

لَا تُسْبَقُ (١) -قَالَ حُمَيْدٌ: أَوْ لَا تَكَادُ تُسْبَقُ- فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، حَتَّى عَرَفَهُ، فَقَالَ: "حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ شَئءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ". [راجع: ٢٨٧١، أخرجه: د ٤٨٠٣، تحفة: ٦٦٣].

٦١ - بَابُ بَغْلَةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- الْبَيْضْاءِ (٢)

"بَابُ بَغْلَةِ النَّبِيِّ … " إلخ، في سـ: "٦٠ - بَابُ الْغَزْوِ عَلى الحميرِ، بَابُ بَغْلَةِ النَّبِيِّ … " إلخ، كذا في رواية المستملي وحده بغير حديث، وضمّ النسفي هذه الترجمة للتي بعدها فقال: "باب الغزو على الحمير، وبغلة النبي -صلى الله عليه وسلم- البيضاء"، ولم يتعرض لذلك أحد من الشواح، كذا في "الفتح" (٦/ ٧٤). قال القسطلاني: واستشكل لأنه لا ذكر للحمير في حديث الباب، وأجيب باحتمال أن يؤخذ حكم الحمار من البغلة، أو أن المؤلف بيض له، انتهى. وفي سفـ: "بَابُ الْغَزْوِ عَلَى الْحَمِيرِ وَبَغْلَةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- الْبَيْضَاءِ".

===

(١) قوله: (لا تُسْبَق -قال حميد: أو لا تكاد تُسْبَق-) شكٌّ منه وهو موصول بالإسناد المذكور، وفي بقية الروايات بغير شك. قوله: "على قعود" بفتح القاف: ما استحق الركوب من الإبل، قال الجوهري: هو البكر حتى تركب، وأقل ذلك أن يكون ابن سنتين إلى أن يدخل السادسة فيسمى جملًا، كذا في "الفتح" (٦/ ٧٤). قوله: "حتى عرفه" أي عرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كونَه شاقًّا عليهم، كذا في "الكرماني" (١٢/ ١٤٨).

(٢) قوله: (باب بغلة النبي -صلى الله عليه وسلم- البيضاء، قاله أنس) يشير إلى حديثه الطويل في قصة حنين (١)، وسيأتي موصولًا في "المغازي" (برقم: ٤٣١٥)، وفيه: "هو على بغلة بيضاء"، كذا في "الفتح" (٦/ ٧٥).


(١) في الأصل: "في قصة خيبر".

<<  <  ج: ص:  >  >>