بالشام"، فلعله كتب الترجمة وبيض للحديث لينظر فيه فلم يتهيأ له أن يكتبه، هذا مختصر من كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى (١٢/ ٤٠٢، و ٤٠٣).
(١) هو الغليظ من الديباج، وهو فارسي معرب بزيادة القاف، "ع" (١٦/ ٢٩٦).
(٢) ابن خالد، "ع" (١٦/ ٢٩٧).
(٣) هو السختياني، "ع" (١٦/ ٢٩٧).
(٤) مولى ابن عمر، "ع" (١٦/ ٢٩٧).
(٥) عبد الله، "ع" (١٦/ ٢٩٧).
(٦) قوله: (كأن في يدي سرقة) الحديث، مطابقته للجزء الأول من الترجمة تؤخذ من قوله: "رأيت في المنام كأن في يدي سرقة من حرير" ويؤخذ للجزء الثاني من قوله: "لا أهوي بها إلى مكان في الجنة إلا طارت بي إليه"، فإن قلت: ليس فيه ما يطابق الجزء الأول من الترجمة، فإنها لفظ الإستبرق وليس فيه؟ قلت: إن السرقة قطعة من الحرير، وقيل: شقة (١) منه، والإستبرق أيضًا نوع من الحرير، "ع" (١٦/ ٢٩٦).
(٧) قوله: (لا أهوي) بضم الهمزة من الإهواء، وثلاثية: هوى، أي: سقط. وقال الأصمعي: أهويت بالشيء: إذا أومأت إليه. ويقال: أهويت له بالسيف، "ع" (١٦/ ٢٩٧). يعبر الحرير بالشرف لأنه من أشرف الملابس، وطيران السرقة قوة يرزقه الله على التمكن من الجنة حيث شاء، "ك" (٢٤/ ١١٩ - ١٢١).
(١) الشقة بالكسر من الثوب وغيره: ما شق مستطيلًا، "قاموس" (ص: ٨٢٧).