للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

مِنْ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، وَكَانَ أَمَدُهَا مَسْجِدَ بَنِي زُرَيْقٍ، قُلْتُ: فَكَمْ بَيْنَ ذَلِكَ؟ قَالَ: مِيلٌ أَوْ نَحْوُهُ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ مِمَّنْ سَابَقَ فِيهَا. [راجع: ٤٢٠، أخرجه: م ١٨٧٠، تحفة: ٨٤٦٧].

٥٩ - بابُ نَاقَةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- (١)

وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَرْدَفَ (٢) النَّبِيُّ (٣) -صلى الله عليه وسلم- أُسَامَةَ عَلَى الْقَصْوَاءِ. وَقَالَ الْمِسْوَرُ (٤): قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ" (٥).

"فَكَمْ بَيْنَ ذَلِكَ" في نـ: "وَكَمْ بَيْنَ ذَلِكَ". "وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ ابْنُ عُمَرَ".

===

(١) قوله: (باب ناقة النبي -صلى الله عليه وسلم-) كذا أفرد الناقة في الترجمة إشارةً إلى أن العضباء والقصواء واحدة، قاله ابن حجر في "الفتح" (٦/ ٧٣).

(٢) "قال ابن عمر: أردف … " إلخ، هذا طرف من حديث وصله في "الحج" (برقم: ١٥٩٨).

(٣) قوله: (أردف النبي -صلى الله عليه وسلم-) هو طرف من حديث تقدم مع شرحه في "حجة الوداع" (٤٤٠٠)، وكذا قوله: "ما خلأت القصواء" قطعة من الحديث الطويل الماضي مع شرحه في "كتاب الشروط"، كذا في "الفتح" (٦/ ٧٣). وفي "الكرماني" (١٢/ ١٤٨): قال الجوهري: القصواء هي الناقة المقطوعة الأذن، وكان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناقة قصواء، ولم تكن مقطوعة الأذن، والعضباء هي مشقوقة الأذن، وأما ناقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي كانت تسمى العضباء إنما كان ذلك لَقَبًا لها ولم تكن أذنها بمشقوقة، انتهى.

(٤) "وقال المسور" ابن مخرمة فيما وصله في "باب الشروط في الجهاد" (برقم: ٢٧٣٢) من "كتاب الشروط".

(٥) مرّ بيانه (برقم: ٢٧٣١، ٢٧٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>