للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أُرْصُدُهُ (١) فِي دَيْنٍ عَلَيَّ أَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهُ (٢) ". [راجع: ٢٣٨٩، تحفة: ١٤٧٣٧].

٣ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ (٣) "

٧٢٢٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْث، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ: أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"لَوِ اسْتَقْبَلْتُ (٤) مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْت، مَا سُقْتُ الْهَدْيَ، وَلَحَلَلْتُ مَعَ النَّاسِ حِينَ حَلُّوا". [راجع: ٢٩٤].

"قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ: أَنَّ عَائِشَةَ" في ذ: "عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ".

===

لامتناع غيره لا للتمني. قلت: "لو "بمعنى "إن" بمجرد الملازمة، ومحبة كون غير الواقع واقعًا هو نوع من التمني، فغايته أن هذا تمن على التقدير. قال السكاكي: الجملة الجزائية جملة خبرية مقيدة بالشرط؛ فعلى هذا هو تمن بالشرط، "ك" (٢٥/ ٤)، [انظر: "القسطلاني" ١٥/ ٢٢٠].

(١) من الرصد ومن الإرصاد، "ك" (٢٥/ ٤)، "ع" (١٦/ ٤٧٠).

(٢) الضمير راجع إلى الدينار أو إلى الدين، والجملة حال، "ع" (١٦/ ٤٧٠).

(٣) أي: الذي استدبرته.

(٤) قوله: (لو استقبلت) أي: لو علمت في أول الحال ما عيمت آخرًا من جواز العمرة في أشهر الحج "ما سقت الهدي" معي أي: ما قارنت أو ما أفردت. "ولحللت" أي: لتمتعت. وذلك لأن صاحب الهدي لا يمكن له الإحلال حتى يبلغ الهدي محله. فإن قلت: فيه إشعار بأن التمتع أفضل؟

<<  <  ج: ص:  >  >>