للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ابْتَعْ هَذِهِ (١) تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ (٢) "، فَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِجُبَّةِ دِيبَاجٍ، فَأَقْبَلَ بِهَا عُمَرُ، فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّك قُلْتَ: "إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ"، وَأَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ الْجُبَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "تَبِيعُهَا وَتُصِيبُ بِهَا حَاجَتَكَ". [أطرافه: ٨٨٦، ٢١٠٤، ٢٦١٢، ٢٦١٩، ٣٠٥٤، ٥٨٤١، ٥٩٨١، ٦٠٨١، أخرجه: س في الكبرى ٩٥٧٤، تحفة: ٦٨٤٥].

٢ - بَابُ الْحِرَابِ (٣) (٤) وَالدَّرَقِ (٥) يَوْمَ الْعِيدِ

"ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ" في حـ، سـ: "أَبْتَاعُ هَذِهِ تَجَمَّلُ؟ ". "وَتُصِيبُ بِهَا" في هـ: "أَوْ تُصِيبُ بِهَا".

===

(١) قوله: (ابتَعْ هذه) أي: الجُبَّة، و"تَجَمَّلْ بها" بالجزم فيهما على الأمر، كذا قاله الزركشي، لكن قال في "المصابيح": الظاهر أن الثاني مضارع مجزوم واقع في جواب الأمر، [و] للحموي والمستملي "أبتاع هذه تَجَمَّل؟ " بهمزة استفهام مقصورة وقد تُمَدُّ، وتُضَمُّ لام "تَجَمَّل"، على أن أصله تَتَجَمَّل فحذفت إحدى التائين، كذا في القسطلاني (٢/ ٧١٩)، قال العيني (٥/ ١٥٢): "ابْتَاع" أمر بإشباع فتحة التاء، "وَتَجَمَّلْ" مجزوم؛ لأنه جوابه.

(٢) أي: من لا نصيب له في الجنة، قاله تغليظًا، "قس" (٢/ ٧١٩).

(٣) نيزه صغير [بالفارسية].

(٤) قوله: (الحِراب) بكسر الحاء جمع حربة، و"الدَّرَق" بفتحتين جمع درقة، وهي التُّرْس الذي يُتَّخَذُ من الجلود، "ع" (٥/ ١٥٣).

(٥) سِبَرْ [بالفارسية].

<<  <  ج: ص:  >  >>