للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَنْ يَسْقِيَنَا، فَدَعَا فَمُطِرْنَا، فَمَا كِدْنَا أَنْ نَصِلَ إِلَى مَنَازِلِنَا، فَمَا زِلْنَا نُمْطَرُ إِلَى الجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ، قال: فَقَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ -أَوْ غَيْرُهُ- فقال: يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَصْرِفَهُ عَنَّا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "اللَّهمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا"، قال: فَلَقَدْ رأَيْتُ السَّحَابَ يَتَقَطَّعُ يَمِينًا وَشِمَالًا، يُمْطَرُونَ (١) وَلَا يُمْطَرُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ. [راجع: ٩٣٢، تحفة: ١٤٣٨].

٩ - بَابُ مَنِ اكْتَفى بِصَلَاةِ الْجُمُعَةِ فِي الاسْتِسْقَاءِ

١٠١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ (٢)، عَن مَالِكٍ (٣)، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (٤)، عَنْ أَنَسٍ قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقال: هَلَكَتِ الْمَوَاشِي (٥) وَتَقَطَّعَتِ (٦) السُّبُلُ (٧)، فَدَعَا، فَمُطِرنَا

"أَنْ نَصِلَ" في نـ: "نَصِلُ". "عَنْ أَنَسٍ" في صـ: "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ". "رَسُولِ اللهِ" في نـ: "النَّبِيِّ". "فَدَعَا" في عسـ، صـ: "فَادْعُ اللهَ".

===

(١) أي: أهل اليمين والشمال، ع (٥/ ٢٦٩).

(٢) "عبد الله بن مسلمة" القعنبي.

(٣) "مالك" الإمام.

(٤) ابن أبي نمر، "قس" (٣/ ٤١).

(٥) أي: لقلة الماء والنبات، "ع" (٥/ ٢٧٠)، "ك" (٦/ ١٠٩).

(٦) لقلتهما أيضًا، "ع" (٥/ ٢٦٦)، "ك" (٦/ ١٠٩).

(٧) قوله: (وتَقَطَّعَتِ السبل) يعني بسبب كثرة المياه؛ لأنه انقطع المرعى فهلكت المواشي من عدم الرعي، أو لعدم ما يُكِنُّها من المطر، ويدلّ عليه رواية النسائي: "من كثرة الماء"، "ع" (٥/ ٢٦٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>